الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 قال باحثون ان النساء اللائي انقطع الطمث عندهن ويعانين من مرض بالقلب لن يفيدهن تناول فيتامينات تعويضية ومن المحتمل ان تزيد الفيتامينات خطر تعرضهن لانسداد الشرايين. وفي الدراسة التي استمرت اربعة اعوام ونصف العام على 423 امرأة فان النساء اللائي تناولن علاجا تعويضيا يحتوى على فيتاميني أي وسي المضادين للاكسدة للمساعدة على تفادي أعراض ما بعد انقطاع الطمث اصبحن يعانين من خطر انقباض الشرايين بشكل يفوق اولئك اللائي لم يتلقين هذا العلاج. ووجدت الدراسة نفس الميل نحو انقباض الشرايين عند المشاركات في الدراسة ممن يتناولن علاجا تعويضيا بالهرمونات واولئك اللائي تناولن كلا من العلاج التعويضي الهرموني والفيتامينات التعويضية. والعلاج التعويضي بالهرمونات يهدف الى تخفيف حدة الالام في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث ومنها هشاشة العظام. وكانت دراسة أظهرت في يوليو ان الاستخدام طويل الامد لاكثر انواع ادوية التعويض الهرموني شيوعا والمصنوعة من بول الجياد يزيد من خطر الاصابة بامراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية. وكان معتقدا أن العلاج بالهرمونات له سمات وقائية فيما يتعلق بمرض القلب. وكتب ديفيد ووترز من مستشفى سان فرانسيسكو العام في عدد هذا الاسبوع من دورية الجمعية الطبية الاميركية يقول «تضيف نتائج هذه المحاولة الى الادلة المتاحة على أن العلاج التعويضي بالهرمونات والعلاج التعويضي بالفيتامينات المضادة للاكسدة لا يحدثان تحسنا في .. امراض القلب في النساء بعد انقطاع الطمث». وكانت 26 من المريضات اللائي تناولن فيتامينات تعويضية توفين او عانين من نوبات قلبية غير قاتلة او سكتات دماغية وهو نفس عدد اللائي يتناولن ادوية تعويض بالهرمونات. وهذا الرقم يفوق عدد من لم يتناولن أي مواد فعالة. وقال ووترز ان ما اكتشفته الدراسة فيما يتعلق بالوفيات الناتجة عن تناول الفيتامينات كان «مفاجئا». وعلى الرغم من ان الاكتشاف «جاء بالصدفة» الا انه شجع النساء على عدم تناول ادوية العلاج التعويضي بالهرمونات والجرعات العالية من فيتاميني «اي» وسي». رويترز