الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 قال باحثون اميركيون امس الاول ان التلعثم في الكلام ربما يرتبط بنوع خطير من الشخير اثناء النوم يصحبه اختناق الانفاس وان كليهما قد ينتج عن ضرر يلحق بالمخ في وقت مبكر من العمر. واكتشف فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا ان نحو 40 في المئة ممن شملتهم الدراسة من مرضى الشخير الذي يصحبه اختناق الانفاس كانوا يتلعثمون في طفولتهم. وهذا النوع من الشخير يمكن ان يهدد حياة المريض حيث تتوقف انفاسه فعليا عدة مرات اثناء الليل، وهو مرتبط بمعدل مرتفع للوفيات بامراض القلب. وقال رونالد هاربر استاذ علم الاعصاب الذي قاد الدراسة في بيان «على مدى عقود القي باللوم عن الشخير المصحوب باختناق الانفاس اثناء النوم على سبب واحد هو ضيق مجرى الهواء نتيجة كبر حجم اللوزتين او صغر حجم الفك او زيادة الدهون في الحلق». واضاف «لكن النتائج التي توصلنا اليها تظهر ان من يصابون باختناق الانفاس اثناء النوم يعانون من اضطراب في الاتصال بين مناطق المخ التي تسيطر على عضلات مجرى الهواء.. وهو ما قد يؤدي الى هذا العرض». وكتب هاربر ورفاقه في المجلة الاميركية لطب الحالات الحرجة والجهاز التنفسي انهم استخدموا التصوير بالرنين المغناطيسي لمقارنة امخاخ 21 رجلا شخصت حالاتهم على انهم يعانون من اختناق الانفاس اثناء النوم مع امخاخ 21 رجلا سليما. وكشفت صور الرنين المغناطيسي فقدا كبيرا في خلايا بالمخ لدى من يعانون من الشخير المصحوب باختناق الانفاس، وكانت اكثر المناطق تضررا هي تلك المسئولة عن الكلام والحركة والعاطفة. واتضح ان حجم الضرر في المخ يتناسب طرديا مع حدة مرض الشخير المصحوب باختناق الانفاس. وكان مخ الاصحاء اكبر بنسبة تتراوح بين اثنين في المئة و18 في المئة في تلك المناطق مقارنة بمن يعانون من المرض. وقال الباحثون ان 38 في المئة من مرضى الشخير المصحوب باختناق الانفاس افادوا انهم كانوا في طفولتهم يتلعثمون او يعانون من مشاكل في الكلام. ـ رويترز