الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 أعلنت مدينة دبي للاعلام أن جائزة ابداع لطلاب الاعلام 2002 قد لاقت اقبالا بالغ الايجابية على مستوى المؤسسات العلمية المحلية المتخصصة حيث أوضحت مصادر المدينة أن حجم الاستجابة كان رائعا من قبل طلاب الاعلام في دولة الامارات وذلك من خلال 336 مشروعا اعلاميا تقدم بها دارسو الاعلام في مختلف المؤسسات الأكاديمية الاماراتية الموفرة للعلوم الاعلامية، وذلك في اطار الاعداد للمرحلة النهائية من عملية التحكيم. وقالت اللجنة المنظمة لجائزة ابداع ان عملية الفرز المبدئي للمشروعات أوضحت أن الأعمال المتقدمة من شباب وبنات دولة الامارات امتازت في مجملها بارتفاع المستوى وظهور دلائل الفكر المبدع بوضوح في معظم المشروعات التي غطت الفئات الثمانية للجائزة و هي الاذاعة والتلفزيون والسينما و الصحافة والتصوير الفوتوغرافي والاعلان و تصميم الجرافيك وفن تحريك الصور. وأكدت مصادر اللجنة المنظمة لابداع 2002 أن الاقبال الجيد من قبل طلاب الاعلام يعد بمثابة دلالة صحية على اتيان الجائزة لثمارها مع دورتها الثانية في نشر قيم الابداع والابتكار و تأصيلها في نفوس الشباب من الجنسين وذلك حيث أن فكرة الجائزة جاءت في الأساس من أجل حفز الروح الابداعية وتشجيع الأجيال الجديدة المتخصصة في مجال الاعلام على الخروج من الحيز الأكاديمي واطلاق العنان للأفكار المبدعة التي تعبر عن ذاتهم و طموحاتهم و تطلعاتهم. كما عزت مدينة دبي للاعلام الاقبال الطيب من طلاب الاعلام الاماراتيين على الاشتراك والتنافس في جائزة ابداع بفئاتها المختلفة الى نجاح الجولات التعريفية التي قام فريق عمل الجائزة وزار من خلالها عدد كبير من الجامعات والكليات المتخصصة في دبي والامارات الأخرى ، مما حمس الشباب و حفزهم ، خاصة وأن ابداع تمثل لهم فرصة ذهبية للتنافس مع طلاب اعلام ينتمون الى دول متفرقة من داخل المنطقة و خارجها كما تمنحهم قناة مثالية ينفذون منها الى مؤسسات العمل الاعلامي الاقليمية و العالمية الكبرى التي استقطبتها الجائزة. وفي تعليق له على المشاركة الاماراتية في ابداع 2002 ، قال عبد الحميد جمعة، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للاعلام والمنسق العام لجائزة ابداع : «نحن فخورون بحق بحجم المشاركة الاماراتية في ابداع هذا العام والذي يعكس الطاقات الابداعية الخلاقة التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن المعطاء ، فلقد لمسنا من خلال عملية الفرز المبدئي للمشاريع ، ارتفاع مستوى الأعمال المقدمة من دارسي الاعلام الاماراتيين والذي يرقى الى مستوى الاحتراف في بعض الأحيان ونحن سعداء بالجائزة التي منحت الشباب نافذة جديدة للتنافس و اثبات الذات». وأضاف قائلا : «ان حجم المشاركة الدولية التي نحن بصددها اليوم في جائزة ابداع والقادمة من شتى أنحاء المنطقة يحذو بنا الى الفخر في الوقت الذي أثبتت فيه الجائزة مكانتها كمنصة حيوية لاطلاق الطاقات الابداعية الكامنة لدى شباب المنطقة التي يتمتع أبناؤها بمخزون هائل من الطاقات الابداعية ، كما اننا سعداء بتبوء جائزة ابداع موقع الريادة كمبادرة لها أثر عملي في منح صناعة الاعلام الاقليمية بعدا جديدا من خلال نخب منتقاة من الكوادر الاعلامية الواعدة في شتى التخصصات ». وعن المشاركات العربية الأخرى في الجائزة ، فقد تنوعت مصادر المشاركة لتشمل جميع الدول العربية التي شملتها الجولات التعريفية للجائزة وهي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر و الأردن و لبنان حيث حققت أعداد المشروعات القادمة من تلك الدول زيادة ملحوظة عن أعداد المشروعات التي تقدمت في الدورة الأولى للجائزة العام الماضي. يذكر أن اجمالي عدد المشروعات المتقدمة الى الدورة الثانية من جائزة ابداع لطلاب الاعلام قد بلغ 1427 مشروعا تقدم بها دارسو الاعلام في عدد كبير من دول المنطقة الممتدة من الشرق الأوسط وحتى شبه القارة الهندية وعدد من الدول الأخرى مثل مالطا وغانا والولايات المتحدة في استجابة جيدة للرحلات التعريفية التي قام بها فريق عمل الجائزة وطافت نحو 90 جامعة ومؤسسة أكاديمية متخصصة في مجال الاعلام في كل من الهند وباكستان وجنوب أفريقيا وايران وتركيا ومصر والأردن ولبنان و سوريا والبحرين والكويت. كتب فهمي عبدالعزيز: