الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 من بعد ضجة اعلامية هائلة على امتداد العالم العربي كردة فعل على الموقف الاميركي والاسرائيلي من المسلسل الرمضاني (فارس بلا جواد) الذي اعده وقدمه وسوقه التلفزيون المصري، وهي ضجة هدأت، فإن خفايا الكواليس تشير الى ابعد من ذلك. ومن بعد بث حلقات عديدة من المسلسل المثير للجدل على فضائيات عربية عديدة، فان المعلومات المتوفرة لدى خزنة «إيلاف» تشير الى ان الذي يعرض حاليا على شاشات تلك الفضائيات ليس هو النسخة الأصل للمسلسل التاريخي الذي اثار الهلع الاميركي والاسرائيلي. واسرائيل وصفته (حسب النسخة الاصل) بمسلسل الكراهية، كونه اساسا يتناول عصب «الخرافة فيما يتعلق بأرض الميعاد، وتفوق العنصر العبراني بديانته الموسوية على شعوب الارض كافة». وتقول معلومات «إيلاف» ان النسخة الأصل للمسلسل المذكور التي كانت بيعت الى تلفزيونات وفضائيات عربية عديدة تم استعادتها الى القاهرة تحت دعاوى «تصحيحها معلوماتيا وفنيا». وارسلت النسخة المنقحة الجديدة الى المشترين بحالها الجديد الذي شطب والغى عديدا من المحطات التاريخية في تسلسل الاحداث ومنطقيتها وهي في الاساس اثارت الضجة الاميركية والاسرائيلية على المسلسل المذكور. ـ ايلاف