الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 وصل الاسلام الى جرينادا مع الافارقة الذين خطفهم الاوروبيون فى القرن الثامن عشر الميلادى وكانت الجماعة الاسلامية الاكثر تضامنا بين المسلمين فى جزر الكاريبي حيث قاموا بانتفاضة وحصنوا أنفسهم، لكنهم هزموا وتمت تصفيتهم . ويرجع وجود الاسلام فى الوقت الحاضر الى هندي اسمه محمد يوسف جاء الى جرينادا من ترينيداد فى السبعينات من هذا القرن الميلادي وبدأ الدعوة ونشر الاسلام بين الناس فى جرينادا وعندما اعتنق واحد وعشرون شخصا الاسلام قام محمد يوسف بانشاء مؤسسة جرينادا الاسلامية. وتنامى الوجود الاسلامي بنهاية السبعينات ليصل عدد المسلمين الى مائة مسلم ومسلمة. وقد اعترفت الحكومة بالجماعة الاسلامية في جرينادا ومنحتهم ارضا لبناء مركز اسلامي تقام فيه الصلوات والشعائر الدينية. ولدى مؤسسة جرينادا الاسلامية نشاطات اقتصادية خيرية عديدة لمساعدة المسلمين حيث قامت بفتح محل للصناعات الجلدية. وتسعى لتعزيز النشاط التجاري بين المسلمين فى جرينادا وترينيداد وتصدير التوابل والفواكه والخضروات والمواشي. ولدى مؤسسة جرينادا الاسلامية مجموعة كتب اسلامية قيمة ويوجد داعية اسلامي اسمه «نيرون حسن قونزاليس» يعمل اماما ومعلما وعين فى سانت لوسيا للعمل فى مجال الدعوة. وتقوم المؤسسة الاسلامية بتنظيم المخيمات الشبابية الاسلامية وتدير مدرسة عطلة نهاية الاسبوع وغالبية الخريجين من الجامعات الاسلامية فضلوا العمل كأئمة في بلدان اخرى مثل امريكا بدلا من جرينادا. وفي جرينادا كلية طبية امريكية بها حوالي ثلاثون طالبا من الدول الاسلامية الذين قاموا بتكوين جمعية الطلاب المسلمين، وفي هذه الجمعية مكتبة اسلامية. وقد اشترت مؤسسة جرينادا الاسلامية أرضا لتأسيس مركز اسلامي يضم مسجدا لآداء الصلاة ومركزا ثقافيا اسلاميا ومكتبة اسلامية ومدرسة للعلوم الاسلامية للكبار ومركزا للتدريب على الامامة ومركزا لتنمية المهارات الحرفية. وجزيرة جرينادا تقع فى البحر الكاريبي شمال فينزويلا وسكانها «100» الف نسمة ومساحتها «133» ميلا مربعا وتصدر الفواكه والكاكاو.