الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 المسلمون في فيجي وهي جزيرة جنوب المحيط الهادي شرق استراليا يمثلون 8% من السكان وعددهم «800» الف شخص يتطلعون الى التواصل والتعاون مع اخوانهم في العالم الاسلامي. وقد زار علي أحمد الوكيل الدائم لوزارة خارجية فيجي منظمة المؤتمر الاسلامي والبنك الاسلامي للتنمية «لهذا الغرض» حيث ذكر ان مسلمي فيجي يسعون للحصول على مساعدات من صندوق التضامن الاسلامي لتمويل بعض مشاريع التنمية وان مسلمي فيجي يحصلون على مساعدات خارجية وان البنك الاسلامي للتنمية يساعدهم بأستمرار من خلال رابطة مسلمي فيجي في شكل منح دراسية للطلاب لدراسة الطب والهندسة في ماليزيا وباكستان. كما استفاد عدد من طلبة فيجي من منح دراسية للدراسة في بلادهم. وحصص البنك الاسلامي للتنمية «منحة مقدارها مليون دولار لانشاء المعهد الاسلامي في جنوب المحيط الهادي حيث يدرس الطلاب العلوم الاسلامية. وقد تبرع الشيخ صالح كامل رجل الاعمال السعودي «بانشاء كلية لمساعدة مسلمي فيجي اصبحت أحسن الكليات في البلاد. وذكر علي أحمد ان أهم المؤسسات الاسلامية في فيجي هي رابطة مسلمي فيجي التي اسست عام 1926م ونشاطها اساسا في مجال التعليم وتدير «21 مدرسة ابتدائية و«6» مدارس ثانوية. وفي نظام فيجي الحكومة تدفع رواتب المدرسين. والطوائف والناس يبنون المدارس ويوفرون لها الوسائل التعليمية. وأوضح انه في مجال الدعوة ليس هناك نقص في عدد المساجد والمدارس الاسلامية في فيجي ففي كل مكان فيه تجمع اسلامي يوجد مسجد ومدرسة واكبر مسجد في البلاد قائم في العاصمة «سوفا» ويؤدي 50 مسلما من فيجي الحج كل عام ينفق كل منهم ستة الاف دولار بسبب تكاليف السفر بالطائرة لبعد المسافة. وفيجي كانت مستعمرة بريطانية وحصلت على الاستقلال عام 1970م وأهم منتجاتها قصب السكر والخشب ويستخرج من ارضها الذهب ويزورها ثلاثمائة ألف سائح سنويا.