السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 قال باحثون ان شركات التبغ كان بامكانها انتاج سجائر ذاتية الانطفاء قبل سنوات طويلة مما كان يعني الحيلولة دون حدوث حرائق وانقاذ الاف الارواح لكنها أبت ألا تفعل. وأضاف الباحثون امس الأول ان هذه الشركات بدلا من ذلك عارضت خطوات مرتبطة بالموضوع وحاولت عرقلة صدور تشريع كان سيجعل السجائر اكثر امانا ومانعة للحرائق. وقال جيفري فريس وين من برنامج ماساتشوستس لمكافحة التبغ في بوسطن ابتكرت سيجارة لا تسبب الحرائق وذات قبول للمستهلكين قبل سنوات لكن صناعة التبغ لم تطرحها بالاسواق. وقبل اكثر من عشرين عاما حددت شركات انتاج السجائر عدة عوامل لتحسين عنصر الامان بالسجائر لكن معهد التبغ التابع لصناعة السجائر الاميركية عارض تشريعا بشأن منع الحرائق عام 1992 على اساس عدم توفر التكنولوجيا اللازمة. وقال وين في دراسة نشرتها دورية مكافحة التبغ يمكن انقاذ الاف الارواح بتبني «انتاج» السجائر التي لا تسبب حرائق. وكشف وين وزملاؤه النقاب عن تفاصيل بشأن دور صناعة التبغ من خلال التنقيب في مئتي وثيقة خاصة بهذه الصناعة اعلنت عام 1998 في اعقاب دعاوى قضائية اقامها مدخنون بالولايات المتحدة ضد شركات التبغ. ووفقا للنتائج التي توصلوا اليها قالت شركات التبغ انها احجمت عن انتاج سجائر اكثر امانا لان المستهلكين لن يقبلوا عليها ولانها ستكون اكثر ضررا من السجائر العادية. كما شعرت الشركات بالقلق بشأن تكاليف استخدام تكنولوجيا جديدة لانتاج هذه السجائر ولمخاوف تتعلق بالمسئولية القانونية. ـ رويترز