الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 أقامت الأسرة الثقافية الموريتانية تظاهرة لتأبين الشاعرة خديجة بنت عبدالحي عضو رابطة الأدباء والكتاب الموريتانيين التى توفيت مؤخراً عن عمر ناهز الأربعين عاما بعد معاناة طويلة المرض. وتميز التأبين، الذى نظمته جمعيتا النقد الأدبى و بيت الشعر بعد ثلاثة أشهر على وفاة شاعرة موريتانيا الأولى، بمشاركة كبار شعراء ومفكرى موريتانيا وجمع غفير من رجال الاعلام والصحافة. وأجمع المشاركون على أن خديجة بنت عبدالحي كانت احدى الأديبات والكاتبات الموريتانيات المتميزات اللائى أبدعن من خلال الدواوين الشعرية والكتابات الصحفية مبرزين دور الشاعرة خديجة بنت عبدالحي فى التعريف بببلادها وبالثقافة العربية الموريتانية فى المشرق والمغرب العربيين. وأكد الأدباء الموريتانيون والاعلاميون أن خديجة بنت عبدالحي كانت من أبرز الأصوات الشعرية الموريتانية التى شكلت مثالا يحتذى مبرزين تمسكها بثقافتها وعاداتها العربية ورفضها للارتماء فى أحضان الثقافة الغربية كما حصل لكثيرين. وعرف عن الشاعرة خديجة بنت عبدالحي تمسكها واعتزازها بالهوية العربية، وقد تركت للثقافة العربية أعمالا عدة نشر بعضها فى صحف ومجلات من بينها مجلة الأداب البيروتية كما تركت تحت الطبع ديوانا شعريا جديدا وكتابا بعنوان نقوش على جدران الحافلة. وكانت الشاعرة الموريتانية قد أنهت قبيل وفاتها آخر موضوع من بحث لنيل درجة الماجستير تحت عنوان النثر الموريتانى من المقام الى الرواية. أ.ش.أ