الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 تواصلت حملة حماية عجول البحر التي يقوم بها مركز المارينا بالتعاون مع وكالة البحوث البيئية وتنمية الحياة البرية، الهادفة لرفع مستوى الوعي بضرورة المحافظة على هذا الحيوان البحري النادر طيلة شهر اكتوبر المنصرم. وفي موقع الصور التعليمية المعروضة بالطابق الاول بالمركز، اتيحت الفرصة للاطفال لرسم عجل البحر العملاق وبالتالي تنمية روح المحافظة لديهم على الكائنات البحرية والبيئية بشكل عام. وصرحت تويسا باكس دون احدى المسئولات بالمركز قائلة: يتعين علينا جميعا أن نتعلم حقيقة أن احترام الحياة البحرية في بيئتنا هو الطريقة الوحيدة التي تمكننا من حماية مثل هذه الكائنات النادرة من الانقراض، ونأمل أن يساهم هذا المعرض في حث الناس على تعليم انفسهم وابنائهم أهمية القضايا البيئية. الجدير ذكره ان أبوظبي تعتبر موطنا لهذه الكائنات وتأتي بعد استراليا في الترتيب العالمي من حيث عدد عجول البحر التي تعيش بها. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: