الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 تقع جمهورية بنين الشعبية في غرب افريقيا على ساحل غانا (المحيط الاطلسي) وتجاورها نيجيريا من الشرق وتوجو من الغرب وكل من النيجر وبوركينا فاسو من الشمال. استقلت بنين الشعبية في اغسطس العام 1960 وقد تغير اسمها من داهومي الى جمهورية بنين الشعبية في العام 1975م، ويشكل المسلمون حوالي 47% من مجموع السكان بينما يدين الباقي بديانات اخرى، واللغة الرسمية في البلاد هي الفرنسية الى جانب عدة لغات اخرى افريقية، واهم المدن بورتونوفو وهي العاصمة، ومن المدن الهامة كذلك كوتونو وباراكو وكاندي والعملة المحلية هي الفرنك الأفريقي. أهم منتجات بنين الحجر الجيري وبعض البترول والاسمنت والسكر، وتصنف بنين ضمن مجموعة الدول الاسلامية التي تتسم بمعدلات نمو سكانية عالية وتعتبر من الدول الاسلامية ذات الكثافة السكانية المتوسطة اذ يبلغ متوسط الكثافة السكانية 36 نسمة في الكيلومتر المربع غير ان التوزيع الفعلي لكثافة السكان يتسم بالتباين الواضح نتيجة اختلاف وتغاير الظروف الطبيعية في أقاليم البلاد. دخل الاسلام اليها على يد المرابطين كما دخل غانا وغرب افريقيا في القرن الحادي عشر الميلادي. تعتبر بنين دولة زراعية بالدرجة الاولى، اذ تسهم الزراعة بنسبة كبيرة في الدخل القومي ويعمل بها اغلب السكان، وتمثل الامطار العنصر الاساسي المتحكم في الزراعة بوجه عام وبالتالي في انتاج المحاصيل الغذائية وأغلب الاراضي الزراعية في بنين ذات تربة فيضية خصبة، وتمتلك بنين امكانيات كبيرة لانتاج الثروة السمكية تتمثل في السواحل البحرية اضافة الى البحيرات العذبة والعديد من البحيرات الساحلية. ويواجه انتاج الغذاء في بنين بعض المشكلات التي تحد من زيادة الانتاج وتطوره بما يواكب الزيادة السكانية ويأتي في مقدمة هذه المشكلات تذبذب الامطار، وتعرض البلاد لاسيما المناطق الشمالية من حين لآخر لنوبات جفاف، كما يعتبر نقص التمويل من المشكلات التي تحول دون تنفيذ كثير من المشروعات المقترحة لتنمية وتطوير الانتاج الغذائي. اما عن الأوضاع التعليمية في بنين فإن القانون الاساسي للدولة يكفل حق التعليم لكل مواطن، وتوفر الدولة التعليم المجاني والالزامي في عدة مراحل فتنشيء المدارس والمؤسسات الثقافية الجديدة، ويهدف نظام التعليم الى اعداد التلميذ ليكون مواطنا منتميا لوطنه ولديه الرغبة الجادة في تطويره وان يكون ذا تفكير عصري. وتواجه العملية التعليمية في بنين عدة مشاكل تتمثل في الآتي: 1 ـ عدم كفاية المعدات والاجهزة وعدم تناسبها مع زيادة عدد الاطفال. 2 ـ الحاجة الى انشاء عدد أكبر من المدارس الحديثة. 3 ـ الحاجة الى اعداد اكبر من المدرسين المؤهلين. 4 ـ الحاجة الى معونات مالية لانشاء ودعم المدارس. 5 ـ عدم كفاية الاجهزة العلمية والمعامل.