الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 ذكرت دراسة متخصصة للجمعية المصرية لمكافحة الادمان أن تدخين البنات للشيشة فى مصر ارتفع من 3 الى 30 بالمئة خلال السنوات الثلاث الاخيرة. وقال رئيس الجمعية المحامى هشام عباس ان الدراسة أوضحت أن اقدام البنات على تدخين الشيشة كان اما لجذب الجنس الآخر أو لاختلال مفهوم البنت لديها وأنها تريد أن تكون بنت بلد وكذلك بسبب الرغبة فى التمرد على المجتمع بشكل عام. وأضاف أن من عوامل الجذب التى روجت لها شركات التدخين بعد انتاج شيشة التفاح وشيشة الكريز والفراولة وغيرها اتجاه بعضها الى مخلفات عصير الطماطم الذى تتخلص منه شركات العصائر كعنصر جديد تضيفه على التبغ مشيرا الى أن ذلك يعد كارثة لأنه مشبع بكم هائل من الميكروبات. وأوضح عباس أنه اذا كان البعض يعتقد أن الشيشة أقل ضررا من السجائر فيجب أن ندرك أن الحجر الواحد فى الشيشة يساوى 55 سيجارة وفى شيشة التفاح يساوى 72 سيجارة وأن الشيشة المضاف اليها المخدر تعادل 102 سيجارة. وأكد أن اخطار الشيشة أضعاف أخطار السيجارة وأنها مرتبطة بأمراض العدوى خاصة بالنسبة للفتيات والسيدات على وجه الخصوص لأن انتشار هذه الظاهرة بينهن يفسر ظاهرة استئصال الثدى والرحم وانجاب أطفال الحضانات وظهور التجاعيد المبكرة على وجه الفتيات والسيدات وذلك لتدمير النيكوتين للفيتامين المسئول عن نضارة البشرة وهو الكولاجين. وقال عباس ان الجمعية تقدمت بطلب لمجلس المحافظين باصدار قرار بعدم شرب البنات للشيشة فى المقاهى والكافتريات والفنادق الكبرى حتى يمكن السيطرة على هذه الظاهرة التى تنتشر بسرعة مخيفة بعد أن أصبحت موضة ووصل سعر بعض أنواع من الشيشة الى 12 الف جنيه وصنع «المبسم» من الفضة والذهب وتفننت الفنادق الكبرى فى جذب مزيد من ضحايا الشيشة. ومن جهته قال أستاذ الطب النفسى والاعصاب بجامعة عين شمس الدكتور يسرى عبد المحسن ان الفتاة تريد تقليد الرجال لتثبت أنها على نفس القدر من المساواة مشيرا الى الأضرار الصحية للتدخين باعتباره أحد العوامل المسببة لتصلب الشرايين عامة وشرايين القلب خاصة. وأضاف أن من بين أضرار التدخين أن مادة النيكوتين الموجودة فى السجائر والشيشة تنشط المخ وعندما تقل هذه المادة عند المدخن يشعر بالضيق والاكتئاب حتى يدخن مرة أخرى مؤكدا أنها بداية الادمان محذرا الفتيات من التدخين لان أضراره لا تتوقف عندهن بل تتجاوزهن الى الاجيال القادمة. ـ كونا