الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 افادت الصحف البريطانية امس ان ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية قد تأمر بفتح تحقيق مستقل حول تبرئة الخادم السابق للاميرة ديانا الملاحق بتهمة السرقة فضلا عن الاتهامات بأن العائلة الملكية تسترت على عملية اغتصاب تعرض لها احد الخدم السابقين. وافادت صحيفة «تايمز» ان ولي العهد البريطاني الامير تشارلز قد يضطر، بضغط من والدته، الى ان «يعلن خلال الاسبوع عن فتح تحقيق» في القضية. ونقلت الصحيفة عن مسئول في قصر باكنغهام قوله ان «الامير تشارلز يجب ان يؤمن شفافية كاملة والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك تتمثل في اجراء تحقيق مستقل». وافادت صحيفة «ديلي ميل» موضحة ان الملكة وولي العهد سيدليان بشهادتيهما خلال التحقيق الذي سيترأسه عضو في القضاء او مسئول رفيع المستوى». ولم يتول في السابق اي شخص من خارج العائلة الملكية التحقيق في سلوك العائلة حسبما اوضحت الـ «تايمز». وقالت متحدثة باسم الامير تشارلز ردا على سؤال «نبحث في عدة خيارات». وافادت الصحف ان الامير تشارلز امضى ليل امس الاول مع مستشاريه الرئيسيين سعيا لحل الازمة التي تهز العرش البريطاني منذ تبرئة الخادم السابق للاميرة ديانا بول بوريل من اتهامه بسرقة 310 اغراض تعود للاميرة بفضل شهادة للملكة ادت الى اثبات براءته. كذلك، قال خادم سابق لدى العائلة الملكية في حديث لصحيفة «ميل اون صاندي» انه تعرض للاغتصاب عام 1989 من جانب معاون مقرب من الامير تشارلز متهما القصر الملكي بالسعي الى اخفاء القضية. أ.ف.ب