الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 «نرفزت» الجارة « م. ع» من جارها « ر. س» في منطقة صربا بجبل لبنان، بعد ان استحكمت خلافاتهما على ادارة العمارة التي يقطنان فيها، خاصة لجهة دفع فواتير المياه والكهرباء، ففجرت حافلته وحاولت قتله بمساعدة احد « فتوات» المنطقة. وافاد الجار امام محكمة الجنايات في جبل لبنان، عقب وقوع التفجير، انه واثق من ان جارته هي التي اقدمت على ذلك، وقال:« لقد تشاجرنا كثيرا على مسائل في العمارة، وهددتني مرارا وتكرارا الى ان احرقت حافلتي التي ليس لي مصدر عيش سواها كوسيلة نقل بالاجرة». لكن الجارة انكرت التهمة في بداية الامر، وأصرت على نفي علاقتها بالامر، الا ان خادمتها افسدت « طبختها»، واعترفت امام المحكمة نفسها انها ذكرت امامها انها ستعمل على «تخريب» باص جارها عن طريق احد الاشخاص. كما انها طلبت منها ان تخبر الجيران، قبل حصول الحادث بيوم او يومين، انها غادرت الى سوريا بهدف اضطرارها لاجراء عملية جراحية، في حين تبين لاحقا انها لم تغادر الاراضي اللبنانية، وقد كانت عند حصول التفجير في بلدة ميروبا بمنطقة كسروان الجبلية. وبناء على ذلك، اصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان رياض ابو غيدا قرارا ظنيا، طالبا انزال عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة بحقها. بيروت ـ وليد زهر الدين: