الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 تعرضت معلمة لغة انجليزية في احدى مدارس خميس مشيط الثانوية بالسعودية للضرب من احدى الطالبات أدى الى كسر في أنفها وأصابتها بنزيف حاد نقلت على أثره الى المستشفى. وقالت صحيفة «الوطن» ان الطالبة المذكورة دخلت المدرسة للبحث عن شقيقتها التى تدرس في المرحلة الثانوية وقد استدعاها الحارس ولم تخرج من المدرسة وعندما حاولت المعلمة منعها من دخول المدرسة حسب النظام المتبع والذى يقضى بمنع دخول طالبات المرحلة المتوسطة الى المرحلة الثانوية وعند محاولة المعلمة أخذ الطالبة للادارة التفت الطالبة بقوة وضربت المعلمة في وجهها مما أدى لكسر أنفها. وذكرت المعلمة للصحيفة أنها لم تتعرض للطالبة بأي أذى كما أنها لم تعرفها وأن الطالبة من مدرسة أخرى. أ.ش.أ