الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 النيجر احدى الدول الداخلية في غرب افريقيا يحدها شمالا ليبيا والجزائر ومن الشرق تشاد ومن الجنوب نيجيريا، كما توجد بنين وبوركينافاسو في الجنوب الغربي ومالي في شمالها الغربي. احتلتها فرنسا العام 1883م حتى العام 1899م وأصبحت جمهورية مستقلة العام 1958م في اطار الحماية الفرنسية ونالت استقلالها في اغسطس 1960م الدين الرسمي هو الاسلام ونسبة عدد المسلمين 97% والباقي ديانات اخرى، واهم القبائل الهوسا والصونفي والفولاني والعاصمة نيامي واللغة الرسمية الفرنسية ويتحدث نحو 85% من السكان بلغة الهوسا، والعملة المحلية هي الفرنك الافريقي واهم المعادن والخامات اليورانيوم والفوسفات والفحم والملح والحديد، واهم المحاصيل الزراعية الدخن والسرغم والكاسافا وقصب السكر والارز والقطن والصمغ العربي ويعمل بالزراعة نحو 89% من جملة القوى العاملة وتعد النيجر من الدول الافريقية الاسلامية قليلة السكان وغالبية سكان النيجر من الزراع والرعاة دخل الاسلام الى النيجر عن طريق جماعات من الطوارق وهم خليط من سكان الصحراء القدامى والبربر وبقايا المرابطين والطوارق يسيطرون على طرق الصحراء الكبرى التجارية وواحاتها، كما كانت دولة حنفي وهم قبيلة من اهل السودان يسكنون على ضفاف النيجر الأوسط وقد دخل الاسلام بلاد حنفي من زمن بعيد من ناحية الطريق الصحراوي الاوسط وكان لهم اكبر الاثر في انتشار الاسلام في هذه المناطق. تعتبر الزراعة النشاط الرئيسي لغالبية السكان في النيجر وتعتبر الامطار من اهم العوامل المتحكمة في انتاج الغذاء اذ يتوقف عليها الى حد كبير حجم الانتاج ونوعه ودرجة انتظامه، فمناخ النيجر يجمع بين خصائص المناخ الصحراوي الجاف في المناطق الشمالية والمناخ الساحلي شبه الجاف في المناطق الوسطى والمناخ السوداني شبه الرطب في الجنوب، وتواجه انتاج الغذاء العديد من المشكلات الطبيعية والبشرية تأتي في مقدمتها التذبذب والتفاوت الكبير في كميات الامطار. كان وضع التعليم في النيجر سيئا للغاية قبل الاستقلال اذ كان عدد التلاميذ يمثل 4% فقط من الاطفال في سن الدراسة وكان التعليم الثانوي قاصرا على مدرسة واحدة فقط وبعد الاستقلال كان يلزم التعجيل بانشاء المدارس وقد ادى التوسع في التعليم وانشاء المدارس الى تعيين عدد كبير من المعلمين ويدار التعليم في النيجر بواسطة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحوث، ويواجه التعليم العديد من المشكلات والصعوبات اهمها توجيه الاعداد الكبيرة من الحاصلين على شهادة اتمام المرحلة الابتدائية وتوجيه الاعداد الكبيرة من الحاصلين على شهادة البكالوريا الادبية وعدم كفاية الكوادر التربوية، كما توجد مشاكل تمويل التعليم الفني مما يعوق التوسع فيه ويبلغ عدد مؤسسات التعليم الخاص 15 مؤسسة تضم 10% من تلاميذ التعليم الثانوي. وبلغت نسبة الأمية في العام 1985م حوالي 1ر86%، كما بلغ نصيب التعليم 18% من ميزانية الدولة في العام 1980م.