الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 يأمل العلماء بأن تعطيهم بحيرة نائية على بركان خامد في شيلي ادلة على شكل الحياة في مكان بعيد وهو كوكب المريخ. ووضع فريق مؤلف من عشرة افراد الواحاً خاصة في بحيرة بركان ليكانكابور على ارتفاع ستة الاف متر يوم الاحد الماضي لقياس تأثير الاشعة فوق البنفسجية على الكائنات التي تعيش هناك. ويعتقد هؤلاء العلماء ومعظمهم من الولايات المتحدة ان معرفة الطريقة التي تحمي بها الكائنات الحية في ليكانكابور نفسها قد تساعد الباحثين على فهم كيف استمرت الحياة على الارض في بداياتها وربما بدايات المريخ ايضا. ويزيد التأثير الضار للاشعة فوق البنفسجية في المناطق المرتفعة وعندما يكون الهواء شحيحا. ويغطي البحيرة الجليد معظم السنة مثلما هو الحال للاجسام المائية على كوكب المريخ. وقالت ناتاليا كابرول رئيسة الفريق «اذا كانت هناك حياة على المريخ قبل 35 مليارات عام فربما استخدمت آليات للدفاع تماثل تلك التي تستخدمها الكائنات الموجودة في بركان ليكانكابور من اجل البقاء على قيد الحياة». ـ رويترز