الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 كشف كبير خدم الاميرة الراحلة ديانا امس انها كانت تحرص بشدة على انقاذ زواجها من الامير تشارلز ولي العهد البريطاني الا ان جهودها احبطت بسبب ضغائن بعض الاطراف. وقال بول باريل في أحدث مقابلة له مع صحيفة ديلي ميرور ان الزوجين الملكيين اللذين دب بينهما الشقاق لم تتح لهما الفرصة فالجميع من رئيس الوزراء الى اسقف كانتربري كانوا يتدخلون في زواجهما المتعثر. واضاف باريل في المقابلة التي نشرت بعنوان «ما قاله كبير الخدم» ان «ديانا لم ترغب مطلقا في الطلاق لقد فرض عليها. لقد حاولت بشدة الا يقع». واردف «في النهاية سرق منها زواجها لقد كانت مجرد متفرجة الكل كانوايتدخلون رئيس الوزراء الذي كان جون ميجر انذاك واسقف كانتربري جورج كاري واخرون ظنوا انهم يعرفون بصورة افضل. «الجميع جاءوا لمقابلتها باقتراحات مختلفة ..لا يمكن ان يصمد زواج امام هذاالمستوى من التدخل». وكان باريل قد برئ من اتهامات بسرقة 300 من متعلقات ديانا الاسبوع الماضي بعد ان تذكرت الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا فجأة انه ابلغها انه سيحتفظ بالمتعلقات لحمايتها. وذكر باريل «لم تكن الاميرة سعيدة بأن يقرر كثيرون اخرون مصير زواجها. لقد شعرت انه امر يخصها. «اتذكر عندما جاء جون ميجر لمقابلتها في قصر كنسينجتون وتسألت لماذا يتعين علي ان اقابله انه قراري انا وتشارلز». واضاف باريل ان الزوجين سقطا ضحية معركة بين اطراف متصارعة في القصر «لقد كانا دميتين يحركهما خدمهما. لقد كان من المستحيل ان يجتمعا». ـ رويترز