الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 لمرحلة الطفولة حساسية واضحة من ناحية التعلم والاكتساب والتقليد وهي جزء لا يمكن تجاهله من مراحل النمو بل هي اهمها ويعتبر التعود عنصرا رئيسيا لبلوغ الهدف عند النشء فعبادة الصوم مثلا تبدأ كعادة في البداية فهو يرى ابويه يقومان بها غير انه لا يدرك معنى ذلك فكريا أو سلوكيا فإذا ما انتقل الى مرحلة الفهم والادراك تراه اقرب لفهم ما كان يقوم به، ولن يجد صعوبة في متابعة ما بدأ به صغيرا بعكس ذلك الطفل الذي لم ير احدا من اهله صائما ولم يعتد على ذلك صغيرا فإذا ما بلغ سن الادراك واقتنع بأن الصوم فيه منفعة لجسده وخير لمجتمعه ومراضاة لربه فلن تجده قادرا على الصيام مستجيبا له كالذي اعتاد عليه صغيرا ولابد لتحقيق ذلك عند الطفل من مراعاة سنه والمدة التي يمتنع فيها عن الطعام وزيادة تلك المدة بزيادة عمره حتى يجد الأمر سهلا هيناً لا عناء فيه ولا مشقة ولابد من الترغيب والابتعاد عن الترهيب قدر المستطاع لبلوغ الهدف وهو شاب صائم بجسده وقلبه ولسانه. وللوقوف على صوم الاطفال وكيفية تحقيقه كان لدنيا الناس هذا التحقيق. محمد عبدالرحمن (10 سنوات) يقول: اول يوم صمت فيه كان عمري سبع سنوات ولم اصم أكثر من خمس ساعات واذكر اني كنت في الصف الثاني الابتدائي وعندما كنت اعود من المدرسة كنت اشعر بجوع شديد لا استطيع تحمله فكنت اضطر للافطار لكني في العام الماضي تمكنت من صيام عدة ايام فقد كنت اصوم يوما وافطر يوما ثم في النصف الثاني من الشهر بدأت اصوم يومين وافطر يوما حتى وصلت الى اخر الشهر بصيام اربعة ايام متتالية وهذه السنة انوي ألا افطر إلا اذا جعت كثيرا او تعبت ولم اتحمل. ويؤكد والد محمد انه سعى الى ان يعود اولاده على الصيام التدريجي حتى لا يكون عبئا عليهم وقال: لم ارغم ايا من ابنائي على الصيام فقد بادروا برغبتهم الى الصيام لكنني مؤمن بضرورة ألا نحمل الاطفال فوق طاقتهم وكنت احرص على حثهم على الافطار خاصة انهم ليسوا ملزمين بأداد الفريضة في هذه السن أحب رمضان زينب محمد (9 سنوات) تقول: انا انتظر شهر رمضان من السنة الى السنة لأنه غير بقية الاشهر فأنا احصل فيه على كثير من الهدايا واذهب فيه مع ابي وامي الى المسجد من اجل صلاة العشاء والتراويح وهناك اصلي وراء الأمام واقرأ القرآن والعب مع صديقاتي بساحة المسجد الخارجية اذا تبعت من الصلاة وقد صمت أول مرة يوما كاملا العام الماضي ولكن لم استطع تكرار ذلك لاني شعرت بتعب خاصة وان شهر رضمان يأتي ونحن في المدرسة وانا اجوع في المدرسة كثيرا ولا استطيع التحمل واحب رمضان لأن العيد يأتي بعده وهو اجمل الأيام فأنا اذهب في رمضان مع امي للسوق حتى نشتري ملابس جديدة للعيد واحب رمضان ايضا لاننا نجتمع عند المغرب جميعا على مائدة الافطار ننتظر الاذان وانوي ان اصوم أكثر من يوم هذا العام لأن اخي عندما كان عمره تسع سنوات صام عشرة ايام وسأصوم عشرة ايام انا ايضا في هذا الشهر من رمضان ان شاء الله. تحد لاختي خلدون الجواهري (11 سنة) يقول: كنت انصاع لاوامر والدي في السنة الاولى من صيامي وافطر عندما كانا يشعران انني متعب ولم يفرضا علي الصيام ولا مرة بل كان صومي برغبة مني وحبا في ذلك حيث كنت ارى ابي وامي واخوتي الكبار كلهم صائمين ويجلسون على مائدة الافطار وهم ينتظرون المؤذن وكنت انا لا اشاركهم هذه التجربة وهذه الفرحة فبدأت اصوم وفرحت كثيرا مثلهم غير انني كنت اجوع احيانا واصر الا افطر تحديا لاختي الصغيرة فكنت انا وهي دائما نتنافس من يصبر وينهي نهاره صائما ومرة واحدة فطرت وبقيت هي صائمة وهذا ما يجعلني ارفض الافطار في هذا الشهر خاصة وقد اصبح عمري 11 سنة واصبحت استطيع الصيام اكثر من قبل وانا عندما اصوم لا انتظر هدية من ابي او من امي لان هذا واجبي وانا أؤدي فرضا من الفرائض التي يفعلها ابي وامي والتي امرنا الله بها من اجل ان نشعر بجوع الفقير ونعطف عليه ومن اجل ان يصبح جسدنا نظيفا ونريح معدتنا خلال هذا الشهر ونتقرب الى الله في العبادة ايضا. قدوة حسنة ابتسام محمد صالح (موظفة) تقول: نسبة لتجربتي مع بناتي في شهر رمضان فانا ابدأ بتهيئتهن لهذا الشهر قبل قدومه وذلك بالدعاء امامهن الدعاء التالي «اللهم بلغنا رمضان» وأتركهن يتساءلن عن هذا الشهر فأشرح لهن على حسب سنهن اهميته في حياة كل مسلم واركز على فضل الاجتهاد فيه بالعبادة واجعلهن في شوق لقدومه اما في شهر شعبان فأضع بالتعاون معهن جدولا لقراءة القرآن يضم كل افراد الاسرة ويتضمن الجدول مراجعة الحفظ السابق وحفظ الجديد والتلاوة والحمدلله تحفظ ابنتاي في شهر رمضان جزءا كاملا في كل عام وتراجعان جزأين من القرآن تلاوة كذلك ادربهما على صلاة التراويح واصطحبهن معي كل ليلة ولبناتي حصالة نقود عادة ما تفرغ محتوياتها خلال هذا الشهر فهما يأخذان من الحصالة كل يوم بعض النقود ليضعاها في صندوق المسجد او يعطياها لمسكين فقير. التشجيع ضروري أم مساعد الرميثي (ربة منزل) تقول كنت قد عودت ابنائي على صيام بعض الايام التي ورد فيها الاجر كايام عاشوراء وغيرها فاذا جاء رمضان عقدت لهم جلسة اسرية ابين لهم فضائل هذا الشهر وكيفية تنظيم الوقت فيه ويكون لنا في كل ليلة جلسة لنستفيد واكون قد اعددت مخططا لهذه الجلسة يحتوي على حفظ لكتاب الله او تفسيره او حتى مسابقة مثمرة يكون للرابح فيها هدية مادية وحين ادربهم على الصيام اعلمهم ان يكون ذلك لله وحده لا لرغبة في الفوز بهدية او غير ذلك واحاول ان اقوي في قلوبهم بمراقبة الله واشرح لهم ان الله يراهم اينما كانوا فيجب عليهم ألا يخونوا الامانة واقول لهم انتم تستطيعون الاكل والشرب دون ان يراكم احد لكن الله سيراكم وانتم تصومون لله وليس من اجل البشر فيجب عليكم فهم ذلك وارغبهم بأشياء اخرى ولا الزمهم باتمام الصيام الى اذان المغرب بل كل حسب سنة فمساعد الكبير عندي عمره عشر سنوات يصوم النهار كاملا اما فاطمة فتصوم لاذان العصر ومحمد لاذان الظهر ،كلما كبر الصغير كلما زاد الوقت عنده في الصيام حتى يكمل النهار ويكون قادرا عليه بان لايرهق واحرص ايام رمضان على السحور فهو مفيد جدا وخاصة للاطفال وانا اعرف من تجربتي مع ابنائي ان الذي لا يتسحر لا يستطيع اتماما اكثر من نصف المدة التي كان يصومها ايام صيامه وهو متسحر واركز ايضا على قضية الصلاة فرضا فرضا جماعة في المسجد فالمسجد قريب من بيتنا ويكون لصلاة التراويح طعم خاص حيث يتهيأون للذهاب للمسجد قبل اذان العشاء بفترة وجيزة ويرتدون الثياب الجديدة ويتعطرون وأراهم في قمة سعادتهم في تلك الساعات هذا هو شهر رمضان بالنسبة لي ولاسرتي كله طاعة وعمل وسرور ورحمة من الله. يوسف محمد العشماوي (صاحب محل تجاري) يقول: اعتقد ان تجربة الصيام تبدأ قبل سن البلوغ بالنسبة للاطفال بتدريب الطفل على الصيام في سن مبكرة تدريجيا كان يبدأ الطفل وهو في سن السادسة والسابعة بصيام ثلث اليوم ثم نصفه ثم اليوم كله اما بالنسبة للدور الذي تقوم به العائلة في ذلك فهو دور عظيم يبدأ بالقدوة والاسوة والحسنة فان كان الابوان يحبان هذا الشهر ويصومانه طاعة وايمانا واحتسابا وليس عادة فان الابناء يقتدون بهم ويجب الانتباه الى التشجيع المستمر للاطفال والثناء عليهم امام الاقارب والأصدقاء ويجب الحرص على وجبة السحور حيث حث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال «تسحروا فان في السحور بركة» فوجبة السحور عبادة وطاعة لله لانه من اطاع الرسول فقد اطاع الله ولا اعتقد ان الصوم بالطريقة التي ذكرتها تؤثر على صحة الطفل مالم يكن الطفل يعاني من امراض تمنعه من الصوم مثل السكري وغيره من الامراض واعتقد ان الطفل في سن الطفولة الاولى بين 5 و10 سنوات لا يحتاج الى الترغيب في الصوم او غيره من العبادات فهو بطبيعته يكون في قمة الطاعة اذا وجهه ممن حوله الى ذلك وهو بطبيعته يميل الى تقليد والده وأمه. طريقتان مهمتان الشيخ اديب الكمداني باحث في أوقاف دبي يقول هناك طريقتان نافعتان فعالتان لانشاء جيل صالح صاحب مباديء وقضية سامية.. يؤدي المهمة التي خلقه الله من اجلها وهما تهيئة البيئة والجو السليم الترويض الصحيح). اما البيئة فلها دور كبير وأثر عظيم في نشأة الطفل، واخراجه شابا وشابة لا صبوة لهما، كل واحد منهما مبشر بالجلوس تحت ظل عرش الله يوم لا ظل الا ظله، والدليل على ذلك اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم فقد اخبرنا ان الرجل الذي قتل مئة نفس ثم تاب، فأرشده العالم الى الخروج من المكان والبيئة التي كان يعصي الله فيها، والتي فيها قوم سوء يعصون الله تعالى. فمن العسير جدا ان ينشأ جيل صالح، نساء ورجالا اذا لم تكن البيئة صالحة، والجو مهيئا صافيا. واما الاسلوب المرغب المشوق فهو من اهم الاساليب التي تنشيء الجيل الصالح المثمر: تخرج شبابا يشعرون بالمسئولية، ونساء مربيات يربين شعبا طيب الاعراق.. وهاتان الطريقتان: (البيئة الصالحة. والاسلوب المرغب المشوق) من افضل الوسائل لتربية اطفالنا على الصيام، فمن العسير ان نرى طفلا راغبا بالصيام وحوله الكبير والصغير مفطرا!! اذا كان رب البيت بالطبل ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ولابد للمربي والمربية من انشاء جو مرح في رمضان واحداث اساليب تجعل جو رمضان جوا جميلا لا ينسى الجو الجميل الذي كنا نعيشه اياما رمضان لا انسى الحركة المستمرة قبل المغرب بساعة: بائع العصائر وبائع الفول وبائع الحلوى لا انسى رائحته التي كنت اشمها منذ طفولتي لا انسى اجتماعنا حول مائدة الطعام قبل الاذان بدقائق، وكلنا ينتظر قول المؤذن: (الله أكبر) فإذا اذن ارتفعت الاصوات بلا شعور: (أذن أذن).. وبعد صلاة التراويح تهدأ الاصوات وينام الناس منتظرين وقت السحور.. وبعد منتصف الليل يقرع المسحر بطبلته وصوته: ( يا نايم وحد الدايم) (وقوموا على سحوركم.. اجا رمضان يزوركم) هذه الصورة ما زالت مطبوعة في خيالي راسخة في وجداني، كلما مر رمضان اتذكرها.. وغيرها من الذكريات الروحانية كصلاة التراويح والدروس الدينية المكثفة بعد الفجر والعصر.. فمثل هذا الجو المشوق المرغب يجعل الطفل يندفع الى الصيام اندفاعا لا نظير له، وهكذا كان السلف الصالح ينشئون جوا من الروحانيات ترغيبا بالصيام، فقد كان عبدالله بن عمر رضي الله عنهما اذا افطر جمع اهله وولده ودعا. وهذا الجو المفعم بالحيوية والروحانية والفرح والسرور خير وسيلة لمحافظة الطفل على الصيام منذ نشأته وحتى كبره. وأما الترويض والتعويد والاسلوب فخير وسيلة لتحبيب الاطفال بهذا الركن العظيم من اركان الاسلام، فهو عبادة روحية جسدية، ينبت في نفس الطفل الاخلاص، ومراقبة الله تعالى حيثما كان، وقوة الارادة، والشعور بآلام اخوانه من المسلمين في انحاء الارض، الذين جاعوا سنة كاملة، ليلا نهارا وأما هو فقد جاع شهرا واحدا نهارا فقط!! وعندئذ ينبت في نفسه العطف والحنان والرقة والرحمة، ويعلم ان علامة الشقاء ان تذهب الرحمة من قلوب العباد. قال الامام البخاري في صحيحه: باب صوم الصبيان. ثم روى البخاري وكذلك مسلم عن السيدة الربيع بنت معوذ قالت: ارسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء الى قرى الانصار: «من اصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن اصبح صائما فليصم» قالت: «فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب به معنا. فإذا سألونا الطعام، وفي رواية: فإذا بكى احدهم على الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم. وهذه طريقة نافعة جدا ومشوقة فلابد من تحضير الهدايا للاطفال، ولابد من وسائل تنسيهم الجوع، ولابد من هدايا تعطي لهم عند الافطار، تشجيعا وتثبيتا، وحبذا لو كانت الهدية ثمينة، ليشعر الطفل بعظمة هذه الفريضة وقيمتها. وهكذا كان دأب السلف، فقد كان الامام العابد الفقيه عروة بن الزبير يأمر بنيه بالصيام اذا اطاقوه. ولابد ان نعود الاطفال على المعاني الروحية خلال الصوم، فنزرع في نفوسهم حرمة الغيبة والنميمة والكذب وكل مساويء الاخلاق، ونبين لهم ان الاجر والثواب يذهب بهذه الصفات، فكم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. لا تجبروهم على الصوم ويقول الدكتور عادل الشافعي اختصاصي طب عام: يسأل الكثير من الاباء والامهات عن تأثير الصيام على أطفالهم من الناحية الطبية وهم بين الرغبة في ان يصوم الطفل حتى يكون مسلماً على الطريق وبين الخوف عليهم من الصيام. فمن الناحية الطبية فإن الطفل له معدل مختلف في النمو عن البالغين فهو ينمو بسرعة اكثر بكثير وهذا يتطلب الوقود اللازم لذلك ومصدره الاساسي هو الطعام والشراب. هذا من ناحية، اما الامر الثاني فإن طبيبعة الطفل انه يتحرك كثيراً ويلعب ويبذل جهداً اكثر بكثير من الكبار، عليه وهو في حاجة إلى طاقة أكثر والامر الثالث ان الاطفال عادة ما تكون الدهون والشحوم تحت الجلد وأماكن تخزينها في الجسم اقل بكثير عما سواها في البالغين. التدريج أفضل وهذا يعني انه ليس لديهم ما يضطر الجسم لحرقة من الدهون في حال لم يتناول الطعام كما يحدث لمن يخضع للحمية كل هذه الامور تجعلنا نفكر كثيراً قبل ان نجبر الطفل على الصوم او يتفاخر احدنا ان لم يتجاوز السابعة ويصوم شهر رمضان وهو لا يدرى انه ارتكب خطأ في حق طفله وفي حق نفسه اولاً. والسؤال الذي يخطر ببال كل مسلم كيف اتعامل بالطريقة الطبية السلمية حتى لا نؤثر على صحة الطفل ونموه؟ اقول له انظر إلى حالة طفلك الصحية فإن كان يعاني من اي امراض مزمنة او سوء تغذية او فقر دم او كان معدل نموه اقل من الطبيعي فيجب ان تبعده عن الصوم اما اذا كانت حالته جيدة وطبيعية فإننا نفضل ان يكون الصيام بالنسبة له تدريجياً كأن يبدأ في صوم نهاره حتى آذان الظهر او اقل ولأيام قليلة ثم في العام المقبل يكون لآذان العصر وتزيد الايام عدداً عما كانت في العام الاول ثم العام الثالث نحاول ان يكمل اليوم كله ولو ليوم او اكثر من باقي الايام التي لا تكتمل. وهذا يتم بتشجيع الطفل مع ملاحظة حالته واجباره على الافطار ان بدأ يشجب لونه او تعرض لاعراض الجفاف او عدم القدرة على الحركة ففي مثل هذه الحالة يجب افطاره بكأس عصير محلى حتى تتحسن حالته. واتصور ان تشجع الابناء على تناول وجبة السحور فكم هي تدخل السعادة على الاطفال لانها تشعرهم بانهم قد كبروا ونضجوا. وأتصور ان العمر المناسب لهذه الحالات تبدأ من سن التاسعة اقل او اكثر فيأخذ ثلاث سنوات او اقل في التدريب على الصوم وبعدها يكون صائماً كاملاً. فالتدريج هو افضل الطرق للتعود على الصيام لان الصوم جزآن الاول هو الارادة والتصميم او النية وهي الاهم والثاني هو الامتناع عن الطعام والشراب وهو الاسهل لذلك نجد من لم يصم وهو طفل صغير يجد صعوبة بالغة في الكبر عندما يبدأ الصوم والاهم عدم اصرار الاهل على صوم الطفل عندما يروا من فى سنه قد صام لأن لكل طفل حالته الخاصة. حرصاً على سلامة وصحة الابناء حتى يتمكنوا من الصوم لليوم الكامل. تحقيق: محمد زاهر