السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 بدأت في موريتانيا أمس الأول أكبر مائدة إفطار تنظمها الحكومة لفائدة المحتاجين وذوي الدخل المحدود خلال شهر رمضان. وصرح عبد الرحيم ولد الحضرمي المستشار الخاص لوزير الشئون الدينية أن «خصوصية العملية هذه السنة تتمثل في توسيعها لتشمل جميع البلديات والمراكز الريفية في البلاد». وتأتي هذه العملية التي تقدم خلالها يوميا وجبة إفطار لكل صائم في المساجد الموريتانية البالغ عددها 5000 مسجد تنفيذا لامر يصدره الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع كل عام مع بداية شهر رمضان الذي دخل يومه الثالث في موريتانيا. وأكد ولد الحضرمي الذي لم يكشف عن حجم العملية أو كلفتها أن عشرات الشاحنات المحملة بالتمور والارز والقمح والحليب والزبدة وغيرها من المواد الاستهلاكية قد توجهت إلى جميع مناطق البلاد لتوزع في المساجد وقت الافطار. وقال أن الاولوية في الاستفادة من هذه العملية التي تنظم منذ ثماني سنوات، هي للمعوزين والمساكين. د.ب.أ