الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أطلق بول باريل كبير خدم ديانا السابق حملة حقيقية ضد عائلة سبنسر، متهما بصورة خاصة شقيق الاميرة الراحلة بالتصرف بخبث وجشع منذ وفاتها، في مقابلة حصرية نشرتها صحيفة دايلي ميرور امس. وقال باريل الذي اسقطت عنه اخيرا تهمة سرقة اغراض لاميرة ويلز انه حين كانت ديانا على قيد الحياة، كان آل سبنسر يعتبرونها غير لائقة. وتابع لكنهم بعد وفاتها اعتبروها لائقة مقابل 105 جنيه استرليني (حوالي 17 يورو) ثمن بطاقة الدخول الى منزل الثورب العائلي (وسط انجلترا) حيث ترقد الاميرة. وانتقد باريل في المقابلة التي دفعت له الصحيفة الشعبية لقاءها مئات الاف الجنيهات، «خبث» شقيق ديانا الكونت تشارلز سبنسر، المتجلي بنظره في الكلمة الطنانة التي القاها في تأبين الاميرة. وذكر باريل الذي كانت ديانا تأتمنه على أسرارها وتلقبه «صخرتي» ان الكونت «سبنسر كان واقفا، يقول للعالم ما كانت شقيقته تعني له». وتابع لكنه كان يجد ديانا غير لائقة حين كانت على قيد الحياة. لم أكن اتوقف عن التفكير: كيف يجرؤ؟ كيف يمكنه ان يكون خبيثا الى هذا الحد في بيت الله؟ فعائلة سبنسر تلك التي لم تكن تقبل ديانا في حياتها، كانت تستغلها بعد وفاتها. وتطرق باريل مجددا الى العلاقات الصعبة بين ديانا ووالدتها فرانسيز شاند كيد، التي كانت تقاطع الاميرة السابقة منذ بضعة اشهر عند وفاتها في اغسطس 1997. ويؤكد كبير الخدم السابق انه سمع والدة ديانا خلال مكالمة هاتفية سمحت له الاميرة بالاستماع اليها، تلومها على علاقاتها الغرامية مع مسلمين. واضاف كانت هناك مشاعر غيرة قوية داخل العائلة. فالاميرة، وهي الصغرى، نجحت خلال حياتها القصيرة اكثر من كل باقي افراد العائلة مجموعين. ـ ا.ف.ب