الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 قال علماء أميركيون أمس ان النساء اللاتي لهن تاريخ عائلي في الاصابة بسرطان الثدي لا يواجهن خطرا اكبر للاصابة بسرطان غشاء الرحم. ورغم تماثل العديد من عوامل خطر التعرض لسرطان الثدي وسرطان غشاء الرحم فليس ثمة صلة وراثية بينهما. وقال نيلي كازيروني الطبيب بالمركز الاميركي لمكافحة الامراض بمدينة اتلانتا بجورجيا «لا يبدو ان التاريخ العائلي في الاصابة بسرطان الثدي عامل مهم في التعرض لسرطان غشاء الرحم وان كان التاريخ الشخصي في الاصابة بسرطان الثدي يزيد من الخطر». ويقول بحث تنشره دورية علم الوراثة الطبية ان مريضة سرطان الثدي يزيد لديها خطر التعرض لسرطان غشاء الرحم نحو 30 بالمئة. ولكن وجود قريبة وثيقة بالعائلة مصابة بسرطان الثدي ليس له تأثير في مدى تعرض اخرى لسرطان غشاء الرحم. ودرس كازيروني وزملاؤه التاريخ الطبي لنحو 37500 سيدة شاركن في برنامج فحص للثدي بدأ في الولايات المتحدة عام 1979 . وخلال فترة متابعة بلغت 14 عاما اصيبت 648 امراة شملتهن الدراسة بسرطان غشاء الرحم لكن العلماء قالوا انه لم يتوفر دليل على ان اصابة قريبة وثيقة بسرطان الثدي كانت وراء تعرضهن للمرض. وعادة يصيب سرطان غشاء الرحم المتقدمات في السن. وعوامل خطر الاصابة بالمرض تتمثل في البدانة وداء السكري والبلوغ المبكر وتأخر وقف الطمث وقلة الانجاب او عدمه. رويترز