الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 تتصدر قضية حماية الأطفال من المواقع الإباحية والمتطرفة على شبكة الإنترنت الصدارة عند خبراء التقنية للحيلولة دون تواصل الأطفال من سن 8 إلى 14 سنة مع المواقع الإباحية والمتطرفة واستلامهم الرسائل الفورية التي تحمل عبارات إيحائية أو صوراً خليعة أو عناوين لأخبار كاذبة. وقد أعلن موقع «كيدفو» الخاص بالأطفال عن توفير الحماية اللازمة للأطفال من خلال التصدي لرسائل البريد المرفوضة التي ترسل إلى العناوين البريدية لأعضائه بهدف توفير الأمن للأطفال بعد أن أصبحت شبكة الإنترنت مسرحا شعبيا لكثير من الافراد الذين يمكن أن يعرضوا الأطفال للخطر. حيث خصص موقع كيدفو مراقبين لغرف الدردشة لمشاركة الأطفال الدردشة من خلال مزاحهم الدائم في غرف الدردشة ومن ثم مراقبة الحديث بين الأطفال ومنع التطرق لموضوعات إباحية أو تبادل أي ملفات تمثل خطراً على الأطفال أو معلومات شخصية أو وقاحة بالإضافة إلى تخصيص كلمة سر لكل طفل يتم بواسطتها وتحت مراقباتهم تصفح شبكة الإنترنت. كما أعلن موقع أميركا أون لاين وشبكة مايكروسوفت عن تدخلهما «بصورة أبوية» لدى أعضائهم من الأطفال للحد من نسخ البرامج أو الملفات المخلة أو مشاهدة الصور الخليعة أو استلام رسائل غير مرغوب فيها وذلك عن طريق برنامج جديد يقوم بحماية المعلومات الشخصية للمستخدمين الصغار لتجعلها بعيدة عن غرف الدردشة ولوحات الإعلانات وأيضا خارج سيطرة المفترسين المتلهفين لمعرفة أي بيانات عن الأطفال والمراهقين. ويرى جين بولي مؤلف الدليل التجاري على الإنترنت أن شبكة الإنترنت أصبحت ساحة لمعركة كبيرة تستهدف الأطفال والمراهقين بسبب الاعتقاد الخاطئ عند الأطفال بأنهم يستطيعون التواصل مع الثقافات والحصول على كافة المعلومات من خلال شبكة الإنترنت دون أن يدركوا أنهم هدف غال عند المنحرفين.