الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 افتتح في العاصمة اللبنانية أمس الاول معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السادسة والاربعين بمشاركة 91 دار نشر لبنانية وعربية ودولية. افتتح المعرض رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بحضور شخصيات سياسية لبنانية وعربية بالاضافة للحضور الدبلوماسي والثقافي والشعبي. وقال الحريري في افتتاح المعرض «يشكو الناشرون العرب منذ عقود من الحواجز الحائلة دون انتشار الكتاب كما انهم يشكون منذ سنوات من الكساد في الاسواق». واضاف «بيد ان الوعي بهذين الامرين ينبغي ان يدفع باتجاه التغيير في صناعة الكتاب وفي وسائل تسويقه وفي تجديد نوعيته وفي التواصل مع العالم من طريق مزيد من الترجمة الى العربية ومنها وفي المجالات العلمية والثقافية». وكان الناشرون اطلقوا صفارات الانذار مع بدء المعرض بالنسبة لمستقبل صناعة الكتاب في لبنان. وقالت نقيب اتحاد الناشرين في لبنان سميرة عاصي ان «البحث عن السبل الايلة الى تشجيع الكتاب وتطويره يجب ان تكون احدى اولى المهمات على عاتق الحكومة.. نريد ان نبحث في كيفية انقاذ الكتاب من الغرق واخشى من ان يكون الاوان قد فات لان اختناق الكتاب مؤشر غرقنا وتخلينا عن مسئوليتنا». رويترز