الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 حذر طبيب اختصاصي مصري أمس من تدمير التلوث البيئي لخصوبة الرجال والنساء وقال ان معدلات خصوبة الرجال في تراجع مستمر سنويا بنسبة واحد في المائة منذ عام 1930. واوضح وكيل كلية الطب في جامعة الازهر أستاذ أمراض النساء والتوليد الدكتور رفعت الشيمى أنه فى حالة استمرار هذا التراجع على حالته دون معالجة اسبابه فان عام 2030 سيكون عام انقراض الرجولة بكل أنواعها . وأوضح الدكتور الشيمى أن الحقيقة المؤكدة التى اثبتتها الدراسات ذكرت أن معدلات الخصوبة فى انخفاض مستمر على مدى السنوات الماضية وذلك بنسبة 30 بالمائة كل 30 عاما مشيرا الى ان جيل عام 1990 كان اقل فى الخصوبة بنسبة 30 بالمائة عن جيل عام 1960 . وحدد فى حوار نشرته مجلة روز اليوسف الاسبوعية أنواع التلوث التى تشكل خطرا على الخصوبة التى تبدأ بتأثر الجسم بالموجات الكهرومغناطيسية التى تنبعث من الات واجهزة لاسلكية والهاتف النقال والتلفزيون والكمبيوتر. وقال ان اثر تلك الموجات يظهر ايضا على النساء فى صورة اجهاض متكرر ووفاة الجنين بالنسبة للسيدات الحوامل وانخفاض فى خصوبة الرجال وعدم تركيز ومشاكل فى السمع وارهاق وشد عصبى وارق مما يؤثر على هرمونات الحيوية والنمو التى لاتنشط الا أثناء النوم المبكر. ورأى الدكتور الشيمى أن النظام الهندسى للمبانى الحديثة له تأثير لايستهان به على الخصوبة مضيفا أن الارضيات المكسوة بالسيراميك والرخام والموكيت او السجاجيد المصنوعة من الالياف الصناعية ترسل اشعاعات خطرة اضافة الى تشبع المطابخ تحت تأثير الحرارة بغاز الرادون السام.