السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 تلتئم في عمان يومي الاحد والاثنين قمة المرأة العربية التي ستبحث في سبل مواجهة التحديات التي تواجه النساء في العالم العربي كما ستوجه نداء من اجل انهاء النزاعات الدامية في الشرق الاوسط. ووفقا للجنة المنظمة، فان 18 دولة عربية تمثلها السيدات الاول او شخصيات نسائية بارزة ستوجه خلال قمة عمان التي ستعقد برئاسة الملكة رانيا، عقيلة العاهل الاردني، «رسالة قوية الى العالم تدعو الى وضع حد للنزاعات الدامية والحروب في منطقة الشرق الاوسط من اجل توجيه كل الطاقات لعملية التنمية». وقالت المتحدثة الاعلامية باسم القمة سوزان عفانة لوكالة فرانس برس ان «القمة ستبحث بصورة خاصة في سبل تحسين اوضاع المرأة العربية وفي تغيير المفاهيم الخاطئة حول النساء في العالمين العربي والاسلامي والتي برزت عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر» 2001 ضد الولايات المتحدة. وسيسبق القمة عقد ندوة فكرية اليوم السبت لمناقشة تقرير التنمية الانسانية العربية الذي صدر في صيف 2002 عن برنامج الامم المتحدة الانمائي وهو الاول من نوعه الذي يركز على العالم العربي. وستلقي النائبة اللبنانية بهية الحريري كلمة في افتتاح الندوة. ويعطى التقرير صورة غير مبشرة عن اوضاع المرأة العربية حيث يوضح انها ما زالت متأخرة عن الرجل في مجالات عدة. ومن بين الشخصيات التي تأكدت مشاركتهن في قمة عمان اندريا لحود قرينة الرئيس اللبناني وفاطمة البشير قرينة الرئيس السوداني والاميرة لالا مريم شقيقة عاهل المغرب وسوزان مبارك قرينة الرئيس المصري التي ترأست قمة المرأة العربية الاخيرة التي عقدت في القاهرة العام الماضي. ومن المقرر ان تسلم سوزان مبارك رئاسة القمة الى الملكة رانيا العبد الله. وسيشارك في افتتاح اعمال القمة عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية التي عملت على اطلاق قمة المرأة العربية للمرة الاولى في العام 2000 بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في مصر ومؤسسة الحريري في لبنان. أ.ف.ب