السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 شعر: سالم بن عيد المهيري أحسنت ظنّي وامرحن بي ركايبه بصرف الزمان ولى جرى من نوايبه أمّنت به واثَقْت به مثلما الذي ياثِق بعهد اللّي حَلَفْ عَ كتايبه من جهل عقلي فيه صدّقت ما صفا وعاب الزمان وفيه الآمال عايبه واقول من يامِنْ زمانه شرى الذي يامِنْ بواحد فيه لِظْنون خايبه خِذْها نصيحه من صديقٍ مْجَربْ من آمن الأيام تِكْثَرْ نشايبه أنا ضحيّة وقتي اللّى ظَلَمْني ما كنت حاسِبْ للجفا من حسايبه محتار ألوم الوقت والاّ عشيري لى راح به وقته ولا جت ندايبه اْلاوّل يواصِلْني على اللين والقِسَا برمز المحبّه ما تهمّه رقايبه واليوم ما عاد التلاقي شرى اوّل قطع إتّصاله ما عرفْته سبايبه عنّي تنايا وابتعَدْ عن طريقي حتى بصوته شَحّ وابْعَدْ توايبه وانا من الحرمان ملّيت حالتي عايف حياتي والمقادير صايبه الانسان يِكْتَبْ له الشقا في حياته وانا شقاي إن ما تناظرت حاجبه جميلٍ جماله ماخِذٍ كِلّ كِلّي موتي كِتِبْ لي بين متنه وحايبه واشفٍ يشافِنْ عِلّة اللّى مْشَقى كنّه من الألماس معدَنْ عذايبه والخد نوره يخجِلْ البرق وان لظى لاح وتشعشع بين مِدْنفْ سحايبه والعود موزٍ مايسٍ من غصونه يسقى بساقي ساقيٍ كل وايبه خِلٍ جبَرْني بالمحبّه ولدّني لَدّ الضمور اللّى من الضمر طايبه أحبّه وحبه لى يساوي نظيري واغلى كثير مْن النظير وْهدايبه له صورةٍ تِعْرَض على طرف عيني قدّام عيني ماثله هوب غايبه أسْهَرْ لطيفه ليل وان عسعس الدجى وابكي إذا هبّت نسايم هبايبه على اشتياقي واحتراقي وعلّتي ذايب .. وروحي فيه مِ الشوق ذايبه الصاحب اللّي سَمّ فرقاه للذي يهوى هواه .. وباقيٍ في طلايبه ولفٍ عليه أوتار روحي ترنّمت في الحب واشوف العَجَبْ من عجايبه وين انت يا من تحْتني ثم سِبْتني يلعب بي التيّار مَعْ كل سايبه نسيتني كنّي على البر راسي ما تدري انّي في لجايج غبايبه وش فيك ما تنظِرْ بعطفٍ عليّه وانته طبيبي لى شفاي بْطبايبه واخْتِمْ جوابي مثل ما قلت أوّله من آمَنْ الأيّام تِكْثَرْ نشايبه