الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 قال الاعلامي د. باسم الجمل ان درجة التوتر العالية بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الارض المحتلة تجعل كل شيء قابلا للانفجار مشيراً الى ان الوضع لم يكن كذلك في البداية حيث كان الاحتلال معنياً بتسهيل امور الحياة املاً في ان يتعاطى الناس معهم بطبيعته، الا ان الوضع الان غير ذلك موضحاً بأن الجندي الاسرائيلي متوثب لاطلاق النار والفلسطيني مستهدف بالاذلال باستمرار. واضاف د. الجمل في محاضرة القاها امس الاول باتحاد وادباء الامارات بأبوظبي تحت عنوان «تأملات عن قرب للواقع الفلسطيني» بأن التوتر في مدينة غزة يفوق المناطق الاخرى حيث ان هناك مليوناً وثلاثمئة الف انسان محتجزون في المدينة تحت وطأة الجوع والبؤس والشقاء. واستعرض الجمل مجموعة من القصص التي تروي بطولات الاطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في الارض المحتلة ووقف على تفاصيلها خلال اعداده لفيلم وثائقي عن الشهداء الاطفال لصالح تلفزيون«mbc» بحكم موقعه كاعلامي ومعد برامج. وقال: ان احساس الاطفال في فلسطين بالظلم كان اقوى من احساس آبائهم، مؤكداً ان الاطفال لا يتعلمون النضال من داخل بيوتهم بل مما يشاهدونه بأعينهم ومما يمارس ضدهم على مدار اليوم. كما استعرض الجمل تفاصيل الحياة داخل المعتقلات الاسرائيلية، حيث اشار الى ان الفلسطيني يتم اعتقاله بناء على معلومة من احد الجواسيس او الخونة مؤكداً تصاعد نسب وجود الخونة والعملاء وان هذه الظاهرة ساعدت كثيراً في تثبيت الاحتلال اكثر من اي عوامل اخرى. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: