الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 أثبتت دراسة اجريت مؤخرا انخفاض عدد الأميركيين الذين يموتون نتيجة الإصابة بالنوبة القلبية بحوالي الثلث خلال الفترة من الخمسينيات وحتى الآن. وبالرغم من دور العقاقير الطبية الجديدة في إزدياد فرص النجاة، إلا أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها ، اذ تؤكد إمكانية الاستمرار والعيش لفترات طويلة بعد الإصابة بالنوبة القلبية. وأصيب حوالي 48 ملايين أميركي بالنوبة القلبية التي تحدث من جراء ضعف القلب في ضخ كميات مناسبة من الدم لبقية أعضاء الجسم. وتؤدي النوبة القلبية إلى وفاة حوالي 287200 أميركي في العام، وغالباً ما تصيب كبار السن. ووجد الباحثون الذين قاموا بتحليل البيانات المسجلة لدى «معهد فارمينغهام لدراسة القلب» منذ خمسة عقود انخفاض حالات الإصابة بين النساء بنسبة الثلث فيما حافظت على مستوياتها بين الرجال. واكتشف الباحثون تحسن فرص النجاة بين الرجال والنساء الذين اصيبوا مسبقاً بالنوبة، في الوقت الذي انخفضت فيه عدد الوفيات من جراء الإصابة بنسبة 12 في المائة كل عقد. وقال د. دانيال ليفي رئيس معهد فارمينغهام في هذا الخصوص «النوبة القلبية مازالت مرضاً خطيراً وقاتلاً، إلا أنها أقل خطورة اليوم مما كان عليه الحال قبل 30 أو 40 أو 50 عاماً الماضية». وعزا ليفي تحسن فرص النجاة من الإصابة بنوبة قلبية إلى العقاقير الطبية ووسائل العلاج المتقدمة. وقارنت الدراسة نسبة الوفيات من جراء الإصابة بالنوبة القلبية في الفترة ما بين 1950 ـ 1969 وتلك بعد ثلاثة عقود. اذ سجلت وفاة 51 في المئة من الرجال بعد مضى خمسة أعوام من اكتشاف اصابتهم بالمرض في التسعينيات وهو انخفاض بلغ قدره 70 في المئة في فترات مبكرة. وانخفضت الوفيات للفترة نفسها بين النساء من 57 في المئة إلى 45 في المئة. أ.ب