الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 حكمت محكمة يابانية امس بالسجن سبع سنوات على زوجين تركا ابنتهما وهي في الثالثة من العمر تموت جوعا، في وسط اليابان. ووجهت الى شياكي تانيغاوا (23 عاما) وزوجته ماريكو (23 عاما) ايضا تهمة قتل ابنتهما يوري نتيجة الاهمال في ديسمبر 2000. واعتبارا من منتصف العام 2000 وضع الزوجان ابنتهما في علبة من الكرتون وكانا يطعمانها كمية محدودة من الخبز والحليب المجفف كل ثلاثة او اربعة ايام بحسب وثائق محكمة اقليم ناغويا (وسط) على بعد 260 كلم من طوكيو. وقال القاضي يوجي ايشياما الذي ترأس الجلسات ان «مصير الضحية البائس التي توفيت نتيجة الحرمان وسوء المعاملة يجرح اي شعور انساني». وخلال المحاكمة قال الزوجان انهما شعرا بانهما غير قادرين على تربية الطفلة وانهما لم يعودا يشعران بأنهما والدان بحسب صحيفة «يوميوري». لكن القاضي اعتبر ان الوالدين كانا على علم بأن الطفلة ستموت جوعا ولم يتخذا التدابير الضرورية لتجنب ذلك. ورأى ان تهمة القتل تنطبق على ما فعلاه وليس الاهمال الذي ادى الى الوفاة. واضاف القاضي «كانت تبكي من الجوع وكل ما كانت تحصل عليه هو ركلة في العلبة. انها جريمة فظيعة حتى وان كان المتهمان شابين ولا يدركان معنى تربية طفل». أ.ف.ب