الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 بدأت أمس أعمال المؤتمر السنوى التاسع لجمعية لسان العرب لرعاية اللغة العربية تحت عنوان «اللغة العربية فى التعاون الدولى». وكانت الجلسة الافتتاحية أقيمت مساء أمس الاول بمقر الامانة العامة للجامعة العربية وحضرها الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم المصرى ومساعد الهارون وزير التعليم بدولة الكويت والدكتورعاطف نصار رئيس جمعية لسان العرب وعدد من المفكرين والمثقفين وأعضاء جمعية لسان العرب. وقال بيان صادر عن الامانة العامة لجامعة الدول العربية أمس ان الامين العام للجامعة عمرو موسى القى كلمة فى افتتاح المؤتمر اوضح فيها أن اللغة ليست مجرد وسيلة تخاطب أو مجرد تراث وانما ثقافة حية متطورة ذات مضمون وأن المؤتمر يتعلق بثقافة العرب وليس لغتهم فقط. وتحدث الامين العام عن تأثير الثقافة العربية على النهضة الاوروبية حيث كانت الثقافة العربية منتشرة انذاك وتعرضت للتدهور والعجز والغياب الواضح عن مكانها الواجب فى المشهد العالمى. وأعرب عن ثقته فى قدرة اللغة العربية التى استطاعت أن تستوعب الثروة الهائلة من الكلمات الاجنبية الموروثة عن لغات الشعوب أثناء الفتوحات الاسلامية على أن تطوع نفسها لتستجيب لمطالب الحياة الجديدة فى مجتمع متحضر على درجة عالية من الرقى مما يدل على قدرتها على استيعاب الثقافات من فارسية ويونانية وسريانية ولاتينية. وأشارالامين العام الى ابتكار بلادنا للابجدية والكتابة وانها مطالبة الآن بقفزة حضارية حتى تلحق عملية الانتقال من الثقافة الكتابية الى ثقافة اللغة الالكترونية. وام