السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 شعر: خليفة سيف المقعودي يقول من هو شاف صدقه ملاذا والأمر في كف المعازيب مَحْسوم ما همّني هذا ولا شفت هذا ما دامني في شف الاجواد مَلْزوم إن سالني بعض البشر قلت ماذا وعن الردا في شامخ النايف آشوم وعن غَوْيَةْ الشيطان قلبي استعاذا بالواحد اللّى جَلّ عالي وقيّوم وربعٍ وفاهم مثلما نفح كاذا تسمو بهم نيّه وهامات وِخْشوم ومن أجل راس العز رمت المحاذا وصبرت صبرٍ حَطمْ عْزوم وِعْزوم للصبر حَدّ ولكن إن جاوَز آذى بس المصيبه تحكم أخلاقنا سْلوم هم فكّروا شِعْري عَ منحى لماذا تاهوا وانا شِعْري عن الجرح مَحْشوم بعض البشر إن فَزّ م النوم هاذى هو ما درى انّه يَسْكِنْ أضغاث لِحْلوم ويصحى على وَهْمٍ وبالوهم لاذا ضمير له ميّت والاحساس مَعْدوم وْشِعْرٍ لزَمْني ثم أخَذْني أخَاذا في وزن قيفانه وانا لْشفّه آروم