الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 تحضر القاهرة لدخول جولة مفاوضات جديدة مع اسرائيل للبحث عن استرداد قطع أثرية نهبتها من سيناء بطريقة عشوائية دون تسجيل ولم تتضمنها الوثائق المسلمة الى مصر خلال استردادها لجميع الآثار التي سرقتها اسرائيل من سيناء خلال فترة الاحتلال عام 1967 وحتى توقيع اتفاقية السلام. وقد تلقى البرلمانيون المصريون ردود فعل ايجابية من المجلس الأعلى للآثار حول واقعة سرقة أحد التماثيل النادرة من سيناء ولم تسترد والتي قام بسرقتها موشى ديان وزير الدفاع الاسرائيل الأسبق حيث أشار المجلس الى احتمالات أن تكون قد تمت حفائر عشوائية لأفراد من جانب جيش الاحتلال أمكن سرقتها وذلك يقع تحت بند الصعوبة في الحصر والتأكد من توثيقه وتسجيله. وأكد المجلس أنه سيتم البحث في هذا الملف والسرقات العشوائية وفي حالة التأكد من سرقتها من مصر سوف تتم المطالبة به فورا. وأوضح المجلس كذلك أن مصر لن تتهاون في حقوق استرداد الآثار المسروقة ليست من اسرائيل وحدها ولكن في كل مكان في العالم وأنه ستتم مطاردة أي مهرب للآثار في الخارج. القاهرة ـ مكتب «البيان»: