الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 قال علماء بارزون ان استخدام التكنولوجيا الحيوية في انتاج منتجات غذائية وصحية بسيطة ولقاحات رخيصة سيساهم بصورة اكبر في تحسين الاوضاع الصحية في العالم عن تطوير اساليب علاج عالية التقنية. وذكر تقرير اعده باحثان من جامعة تورونتو الكندية عن الدراسة التي قام بها 28 عالما بارزا من مختلف انحاء العالم ونشر الجمعة ان العلماء قدموا قائمة بأهم عشرة اساليب للتكنولوجيا الحيوية يمكن ان تساهم في تحسين الصحة. ومن بينها تطوير لقاحات رخيصة وطرق لتنقية مياه الشرب وتعديل الغذاء وراثيا لزيادة قيمته الغذائية. ولم تذكر القائمة طرق علاج عالية التقنية مثل القلب الصناعي او زراعة الاعضاء. واظهرت الدراسة اجماعا بين العلماء الذين ينتمون لدول مختلفة مثل كندا والهند والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وكوبا على الحاجة الى تحسين الرعاية الصحية لمليارات من الفقراء في العالم. وقال عبد الله دار المشارك في اعداد الدراسة وهو مدير المركز المشترك للاخلاقيات الحيوية في جامعة تورونتو «الرسالة الرئيسية هنا هي انه يمكنك استخدام علوم وتكنولوجيا متقدمة للغاية لايجاد حلول للامراض التي تقتل الملايين في ارجاء العالم». ودعت الدراسة التي نشرت الجمعة في نشرة نيتشور جينيتكس الاميركية الى الاهتمام العاجل بالتفاوت في مستوى الرعاية الصحية بين الدول المتقدمة والنامية حيث يعيش اكثر من خمسة مليارات نسمة. ـ رويترز