الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 لا تزال الفنانة شريهان تواجه ظروفاً صحية حرجة داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى «بيتي» الفرنسي، وقام صباح امس البروفيسور «مينار» ومعه فريق من كبار الاطباء بعمل مراجعة لخط سير العلاج وتحديد ما تطلبه المرحلة المقبلة، حيث لا يزال الموقف الطبي للجراحة الخطرة التي اجريت لها صباح الثلاثاء الماضي يحيطه الغموض. ومازال يتواجد بجوار الفنانة شريهان زوجها رجل الاعمال علاء الخواجة وشقيقتها هويدا وجيهان ومدير اعمالها «جمال»، كما اتصل عدد من الفنانين المصريين بالمستشفى الفرنسي للاطمئنان على صحة الفنانة شريهان من بينهم نور الشريف ونجلاء فتحي وعزت العلايلي ومحمد صبحي وحسين فهمي ونقيب السينمائيين ممدوح الليثي، وعادل امام وسمير خفاجة. من جهته أكد الدكتور هانى هندى المستشار الطبى للسفارة المصرية بباريس أن الحالة الصحية للفنانة شريهان والتى تعالج حاليا فى العاصمة الفرنسية مطمئنة فى الوقت الحالى. واوضح الدكتور هانى هندى فى تصريحات ادلى بها لوكالة انباء الشرق الاوسط ان الدكتور المعالج لشريهان فيليب مينار أوضح أن الحالة النهائية لها لن تعرف الا بعد مرور ثمانية أيام على العملية الجراحية التى أجرتها. وكانت الفنانة شريهان قد أجريت لها عملية جراحية صباح الثلاثاء الماضى استمرت اكثر من 15 ساعة تم خلالها استئصال القناة اللعابية اجراها مجموعة من الجراحين الفرنسيين والأميركيين والبريطانيين. واوضح المستشار الطبى للسفارة المصرية ان الفنانة اصيبت بورم فى القناة اللعابية أثبتت التحاليل الطبية أنه غير خبيث الا أنه فى نفس الوقت يعد من الحالات الغريبة والنادرة وربما يكون أخطر . وقال ان وجود الفنانة شريهان فى غرفة الانعاش بالمستشفى التى تعالج فيها قد ادى الى تردد شائعات بوفاتها. القاهرة ـ مكتب «البيان» والوكالات :