السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 شعر: يويهر الصايغ كل الأمور أقْدْرهَا هَينها والعنيف واخْشَعْ نايف غِدِرْها خَشْع اكْربٍ م الليف هَبّ وياني شِيَرْهَا فلٍ بداه الهَيف يسجي عاضد ثمَرْهَا داووديٍ رضيف لو يَثْمِرْ مِنْ قَطِرْهَا تسوى (عْمَانْ) وتَمِرْها و(البصره) و(القطيف) وِ(عْمَانات) بْكبرْهَا له في الوزنه خفيف ليلة هَيِرْ ما اقْدَرْهَا كنّه شِتَا وِمْصيف يا صاحبي قم ثَرْهَا على حلوة صفيف دنياً زَهَتْ بامرها تَمنْ بالمستخيف مَرحْ يانِبْ قَصِرْهَا كم خَاطِرٍ وِمْضيف عيني زايل نظَرْهَا وِحْلمت انّي كفيف باتت تهِلّ عْبَرْها بالدمع لْها ذريف ما تغضي من سَهَرْهَا قيظ وْشِتَا وِمْصيف