الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 يبدو ان الفضاء لايزال يحتفظ بالكثير من الاسرار فقد تم مؤخراً رصد حلقات اسطوانية من الصخور والغبار في مناطق سديمية تتشكل فيها النجوم وتحوم حول عدد من النجوم البعيدة. وقد تمكن عدد من علماء الفضاء الاميركيين عبر استخدام اجهزة تيلسكوب دقيقة للغاية من مشاهدة تلك الحلقات والدوائر الاسطوانية الى انهم لاحظوا انها وبدلا من تكون ملساء وناعمة كانت تظهر بعض النتوءات. ورصدت تجربة محاكاة كمبيوترية للبدايات الاولى لتشكل الكواكب والنجوم ادلة تفترض ان تلك الحلقات هي ما يطلق عليه علماء الفضاء ـ مسدسات الدخان ـ للكواكب حديث التشكل وانها كانت نتيجة لتكوينات اجسام كويكبات سيارة صغيرة واقعة بين المريخ والمشتري ويبلغ قطر الكويكب الواحد نحو 930 كلم. وبحسب التجربة فإن حقول جاذبية هذه الكويكيات تحرك الصخور الصغيرة وتجعلها تتصادم وتتكسر ثائرة الغبار في الفضاء ومشكلة الحلقات الدائرية المتوهجة حول النجم الذي تحوم في مداره. ويضيف سكوت كينيون من مرصد سيمثوانيان والذي اجرى التجربة انه وبينما تواصل الاجسام الكبيرة الاندماج لتشكل كواكب بحجم الكرة الارضية فإن الغبار الذي يحوم داخل مداراتها يتفتت تاركا فتحة في القرص. وتفتح التجربة الباب امام العلماء لاجراء عمليات احصاء لتقدير عدد النجوم التي يبلغ حجمها حجم الارض اسرع مما كان متوقعا.