الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 ذهب كبير مدربي الطيران بوكالة الفضاء الاميركية الاثنين الماضي الى مكان لم يكن احد يتوقع ان يذهب اليه، خاصة وأن العلماء في هذا المكان يؤدون مهمة علمية خطيرة. وسيقضي بول هيل خمسة ايام داخل كبسولة علمية ترقد على عمق تسعة عشر مترا بالقرب من سواحل كي لارجو، منضما الى عدد من زملائه من بينهم جيسيك مير وريكس فالهايم في عملية اطلقت عليها الوكالة اسم: العمليات البيئية الخطيرة التي يعيش فيها الخبراء طوال اسبوع كامل داخل كبسولة لها نفس مواصفات المحطات الفضائية. وقال كيلي الذي غاص الى داخل المعمل الذي يرقد داخل المياه، ان الفرق بين ان تكون داخل جهاز للمحاكاة في هيوستون وداخل هذه الكبسولة هو ان هذه مهمة حقيقية ونحن نستفيد منها كوسيلة للتدريب، ومع ذلك فإننا تجارب تجاري حقيقية تحت الماء. والكبسولة التي ترقد داخل الماء على بعد خمسة كيلومترات من سواحل فلوريدا هي المقر الرئيسي لاجراء تجارب علمية متنوعة في علوم البحار وهي مملوكة للهيئة الوطنية لعلوم البحار والفضاء وتديرها جامعة نورث كارولينا. وستقوم مجموعة علماء ناسا باجراء اختبارات وتجارب في مجال نشاطات التفكير المتبادل بالخروج من الكبسولة لمحاكاة اجزاء في محطة فضائية والعمل سويا على حل المشكلات التي تواجههم لحظة ظهورها دون تلقي إلا مساعدة قليلة من نظرائهم فوق سطح الماء.