الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 اعلنت الجمعية الاميركية «انترناشيونال وومنز ميديا فاوندايشون» ان جائزة «الشجاعة في الصحافة» الثالثة عشرة التي تمنحها للصحفيات ستنالها هذه السنة ثلاث صحفيات من كندا وروسيا وزيمبابوي. وستتلقى كل من الكندية كاتي غانون من وكالة «اسوشيتيد برس» والروسية آنا بوليتكوفسكايا من صحيفة «نوفايا غازيتا» الروسية وساندرا نيارا من صحيفة «ديلي نيوز» في زيمبابوي المكافأة التي تمنح «تكريما لصحفيات يخاطرن بحياتهن لاظهار الحقيقة حول الارهاب والفساد السياسي او الابادات الجماعية» في 16 اكتوبر في احد فنادق مانهاتن. وقالت الجمعية ان كاتي غانون مديرة مكاتب «اسوشيتيد برس» في باكستان وافغانستان «كانت احدى الصحفيات الدوليات القلائل المتواجدات في كابول في 11 سبتمبر 2001». واضافت انها كانت «الصحفية الغربية الوحيدة التي سمحت لها حركة طالبان بالعودة الى كابول في 25 اكتوبر. وكانت موجودة هناك في نوفمبر حين دمرت القنابل الاميركية قسما من الحي الذي يوجد فيه مكتبها». اما آنا بوليتكوفسكايا الصحفية في صحيفة «نوفايا غازيتا» التي تتخذ من موسكو مقرا لها فهي «معروفة بتغطيتها لانتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبها الجيش الروسي في الشيشان». واضافت الجمعية ان «تقاريرها حول الحرب في الشيشان تسببت لها بتهديدات من قبل الحكومة الروسية والمتمردين الشيشان في الوقت نفسه». وساندرا نيارا (27 عاما) تعمل رغم التهديدات في بلد معروف بأنه احد «اسوأ بلدان العالم بالنسبة لحرية الصحافة»، على حد تعبير الجمعية. وقالت الجمعية «انها كتبت حول فساد الرئيس روبرت موغابي وحكومته، وكان عليها في غالب الاحيان التخفي لتجنب العثور عليها من قبل رجال الحكومة». أ.ف.ب