الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 قالت ملكة جمال الكون الروسية المخلوعة التي التحقت بالشرطة الاربعاء انها اجتهدت في أداء واجباتها الا انها خدعت فيما يخص وظيفة حاملة اللقب. وصرحت اوكسانا فيدوروفا التي جردت من لقبها لصالح ملكة جمال بنما في حفل أقيم بنيويورك لصحيفة كومسومولسكايا برافدا أنها فوجئت بالتقارير الصحفية الاميركية التي قالت بأنها كسولة ومتقلبة ولا تستحق اللقب. وقالت فيدوروفا في مقال بعنوان «امرأة وطنية أم طائشة» ونشر في الصفحة الاولى «ليست هناك أي ذرة من صحة في هذا الكلام. لقد تخليت عن اللقب باختياري... قبل أن أفوز لم يخبرني أحد بأي شيء عن شروط العقد. لم أعتقد أنه سيكون هناك كل تلك الالتزامات. ولم أكن أنوي أن أهجر عملي في الجامعة. وأخبرت المنظمين أنني مضطرة للعودة لوطني وبالطبع لم يستطيعوا الانتظار لشهور حتى أعود». ومن المقرر أن تقدم فيدوروفا التي تبلغ من العمر 24 عاما رسالة عن شركات الامن الخاص في كلية الشرطة التابعة لوزارة الداخلية بسان بطرسبرغ في نهاية هذا العام. وقالت الصحيفة أيضا عن مسئول في وزارة الداخلية ان فيدوروفا رقيت لمنصب نقيب شرطة. وقالت فيدوروفا انها أظهرت التزامها كملكة لجمال الكون في مساعدة مرضى الايدز. «لقد عملت بجد واخلاص. ولست مذنبة. والنجاح يتوج مجهوداتي». «بعد زيارة لكينيا لمساعدة ضحايا الايدز خصصت الحكومة 250 ألف دولار للمساهمة في علاج المشكلة». وقالت أيضا ان عليها أن ترعى جدها المريض. وأضافت ان أصدقاءها وأقرباءها ساندوها في اتخاذ القرار. ويعد اقصاء فيدوروفا هو الاول في تاريخ مسابقة ملكات الجمال. وقال المنظمون انها فشلت في الالتزام بمسئولياتها. بينما تقول التقارير الصحفية أن وزنها زاد وتزوجت أو أصبحت حاملا. رويترز