الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 لن يجد السلام والهدوء سبيلاً بين أرملة مغني فرقة البيتلز الراحل جون لينون يوكو أونو والمساعد الشخصي السابق لزوجها بدعوى استغلال اسم الفرقة لبيع مجموعات تذكارية مسروقة عام 1999. وفي خطوة مضادة، قام المساعد الشخصي السابق فريدريك سيمان بتصوير نفسه بأنه كان «محل سر» لينون وأنه الشخص الوحيد الذي كان المغني يثق به في السنوات الأخيرة من عمره. ودخلت المعركة بين سيمان وأونو، والتي بدأت منذ حياة الفنان الراحل في الثمانينيات، في آخر مراحلها لتصل إلى المحاكم الفيدرالية الاثنين الماضي فقط. وتطالب أونو التي تبلغ من العمر 69 عاماً باسترداد حقوق 374 صورة فوتوغرافية التقطها سيمان للينون والتعويض عن الأرباح التي بلغت حوالي 75 ألف دولار من جراء بيع نصوص أغاني وخطابات للفنان الراحل. كان احداها موجهاً للعضو السابق في الفرقة المغني بول مكارثني والتي جاء فيها «هل تعتقد حقيقة أن غالبية الفن الحالي يصدر من البيتلز؟ يمكنك الاستيقاظ عند التوقف عن الاعتقاد بذلك». وأدلت أونو، التي لم تحدد مبلغ التعويض المطلوب من سيمان، بشهادتها أمام المحكمة الثلاثاء الماضي، وفي هذا السياق قال محاميها «نحن سعداء برفع هذه القضية إلى القضاء ونحن متأكدون من النتائج». ورفض سيمان (49 عاماً) التعليق على الاتهامات الموجهة ضده فيما أكد محامي الدفاع أن موكله بريء من أي من التهم، من ضمنها الادعاءات التي تتهمه بإفشاء الأسرار والتحدث عن حياة لينون الشخصية إلى وسائل الإعلام. وتدعي أونو أن سيمان قد وقع على اتفاقية «للمحافظة على الأسرار» عند توظيفه عام 1979 وكان يدخل ضمن مهامه الوظيفية الأخرى أثناء العمل لعائلة لينون رعاية ابنه «شون» والتقاط الصور الفوتوغرافية للمناسبات العائلية. وينفي سيمان ذلك جملة وتفصيلاً وقال إن التقاط الصور كان يتم باختياره وفي وقته الخاص وبكاميرته الشخصية ؟ وهو ما يجعله المالك الأصلي لتلك الصور. «سي. ان. ان»