الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 خلصت دراسة حديثة الى ان رحلات الطيران فوق المحيط الاطلسي تؤثر على الطقس. وقد قام العلماء بقياسات دقيقة مباشرة بعد تدمير مركز التجارة العالمي في 11 سبمبر، حيث اتاح خطر الطيران الذي استمر ثلاثة ايام الفرصة لدراسة تأثير اذيال الضباب التي تخلفها الطائرات. واكتشف ديفيد ترافيس وزملاؤه في جامعة سكونسن الاميركية ان الفجوة بين درجات الحرارة النهارية والليلية كانت اكبر بدرجة مئوية في الفجوة قبل حظر الطيران. ويعتقد هؤلاء ان التأثير ناجم عن أبخرة الطائرات التي تعكس ضوء الشمس وتحتجز الحرارة مما يخفض درجة حرارة النهار ويرفع درجة الحرارة ليلا في الاماكن الاكثر ازدحاما بالحركة الجوية. وقام الفريق بحساب متوسط الفارق بين اعلى واخفض درجة حرارة في اليوم في انحاء الولايات المتحدة في ايام 11 و12 و 13 و14 سبتمبر 2001 وقارنوها مع سجلات تعود لعام 1977. وكان الاختلاف اكثر وضوحا عند مقارنة المتوسط مع بيانات الايام الثلاثة التي سبقت 11 سبتمبر والايام التي تلته، حيث كان الفارق بين اعلى درجة واخفض درجة في اليوم 1.8 درجة مئوية لكن تأثير الطائرات يبدو هزيلا اذا ما قورن بتأثير ظاهرة الاحترار الارضي.