الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 تتصدر خمسة عناوين من اعمال باولو كويلهو الكاتب البرازيلي الاكثر شهرة قائمة الكتب الاكثر مبيعا في روسيا وفي المقدمة منها كتاباه الموسومان «الشيطان» و«الآنسة بريما» اما اعماله الاخرى «الخيميائي» و«كتاب محارب النور» و«فيرونيكا تقرر الموت» و«الجبل الخامس» فقد احتلت هذا الاسبوع، على التوالي المراتب الثانية والرابعة والخامسة والسابعة في قائمة افضل المبيعات الروسية. وتعكس المبيعات المدهشة لأعمال كويلهو في روسيا، اكثر من مليون نسخة حبا حقيقيا للـ «ساحر» البرازيلي الذي لا تجدر مقارنته سوى بميل الروس الى ميتولوجيا ادب تولكين وكارلوس كاستانيدا. ولقد اشتدت «حمى كويلهو» في روسيا عندما افتتح في موسكو قبل قرابة اسبوعين «مهرجان كويلهو الثقافي» الذي تصادف مع زيارة قام بها الكاتب البرازيلي للعاصمة الروسية. ولقد تضمن برنامج المهرجان حفلات موسيقية وعروضا فنية ركزت جميعا في نمطها وروحها على اعمال كويلهو. وخلال زيارته للعاصمة الروسية استقبل في معرض الكتب، واجتمع مع طلاب جامعة لوموسوف الحكومية في موسكو وشارك في برامج عدة في الاذاعة والتلفزيون. وفي احد لقاءاته مع قرائه في احدى مكتبات موسكو قال الكاتب البرازيلي «في البداية شككت ان كتبي كانت ستلاقي مثل هذا النجاح في روسيا لكني ارى الآن اني كنت مخطئا». وكويلهو البالغ من العمر 55 عاما هو احد الكتاب البرازيليين الاكثر حضورا على المستوى العالمي حيث بيع نحو 40 مليون نسخة من كتبه في جميع انحاء العالم تقريبا وترجمت اعماله الى اكثر من 50 لغة. وعلى الرغم من معارضة الكثير من المثقفين البرازيليين الذين يدرجون اعماله ضمن الادب الباطني الذي لا يفهمه الا الخاصة اختير كويلهو في يوليو المنصرم كعضو في الاكاديمية البرازيلية للآداب.