الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 أصبح تصنيع آلات لا يزيد قياسها على بضعة أجزاء من المليار من المتر أقرب الآن من أي وقت مضى الى التحقق بفضل نوع جديد من الحزم الضوئية، فالحزمة القوية الخاصة بالاشعة فوق البنفسجية تشبه أشعة الليزر ويمكنها ان تتلاعب بأشياء دقيقة لأن طولها الموجي يبلغ عشرات النانومترات (اجزاء من المليار من المتر) وحتى الآن فإن الضوء الناتج عن الليزرات التقليدية كان رديئاً لدرجة لا تجعله حتى ان يرى مثل هذه الاجسام الصغيرة. ويقول راندي بارتلز من جامعة كلورادو، حيث تم تطوير هذه الحزمة الضوئية، ان هذه التقنية الجديدة يمكن استخدامها في صنع آلات لانتاج الجيل المقبل من الرقائق الدقيقة أو المجاهر التي تقدم صوراً للخلايا بدرجة وضوح عالية جداً. ويتم احداث حزمة الأشعة فوق البنفسجية من خلال جهاز مدمج يمكن وضعه على مائدة للطعام، فقطره اصغر بثلاثين مرة من قطر الليزر العادي وهو أكثر قوة بمئات المرات. ولعمل الحزمة يتم تسليط ليزر تقليدي على غاز معين، ويعمل الحقل الكهرومغناطيسي الناجم عن ذلك على تأيين الغاز الذي يقوم بدوره باصدار الضوء.