الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 يعتبر الأطفال الذين يولدون في أوائل فصل الخريف أكثر حساسية واستعدادا للإصابة بالربو من غيرهم. وأوضح هؤلاء في الاجتماع السنوي لجمعية التنفسية الأوروبية، أن مواليد الخريف يصابون بالربو وهم لا يزالون في الرحم بسبب تعرض أمهاتهم لحبوب اللقاح، حيث يزيد استنشاق هذه المواد المحسسة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، مما يقوي فرص إصابة الطفل بتفاعلات تحسسية عندما يكبر. وأشار الخبراء إلى أن مستويات حبوب اللقاح في الجو تختلف خلال السنة ومن سنة إلى أخرى، لذلك فقد يكون التعرض لهذه الحالة في بعض السنوات أكبر من غيرها، موضحين أن مرض الربو الذي يؤثر على أكثر من خمسة ملايين شخص في بريطانيا، يظهر عادة في الطفولة المبكرة، وقد ربط العلماء ظهوره بحدوث تغيرات في مناعة الجسم. وأظهرت البحوث التي أجراها العلماء في جامعة أوميا السويدية أن 111 الفا و702 طفل تم الحمل بهم في صيف 1988- 1995 وولدوا في استكهولم، تمت مراقبتهم لمدة عام بعد الولادة، وأصيب 923 منهم بالربو، وان العوامل البيئية مهمة للأطفال حتى قبل ولادتهم، فبمقارنة الأطفال المصابين بالربو في أول حياتهم مع غير المصابين تبين أن تعرض الأم لحبوب اللقاح في آخر 12 أسبوعا من الحمل يلعب دورا رئيسيا في إصابة الطفل بالمرض.