الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 اعلنت شرطة كانتون فاليه في سويسرا ان سيدة سويسرية في الثامنة والثلاثين تقيم في كانتون فاليه (غرب) اغرقت ابنها البالغ من العمر خمس سنوات، قبل ان تحاول قتل اولادها الثلاثة الآخرين ثم الانتحار. وقد اغرقت الام ابنها الاصغر في مغطس الحمام بشقتها في شاموسون، ثم رمت ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات في نهر الرون من احد الجسور قرب ريدس (كانتون فاليه). وفي المساء صدمت سيارتها وعلى متنها ابنتها (12 عاما) وابنها (13 عاما) بمحطة محروقات. وتوفي الابن الاصغر فقط، فيما اعترفت الام بالوقائع وادخل الاولاد الثلاثة الآخرون الى المستشفى. واصيب اثنان منهم بجروح الا انهما ليسا في حال الخطر. وتمكنت الفتاة التي القت بها الام في النهر من الخروج من المياه بمفردها، وقد عثر عليها شخص في المساء على الضفة وابلغ الشرطة. وبشان حادث اصطدام السيارة سيطر رجال الاطفاء على النار التي كانت اندلعت فيها. واعترفت المرأة لدى وصول رجال الاغاثة بأنها ارادت الانتحار واصطحاب اولادها الى الموت معها. والمرأة متزوجة لكن زوجها كان خارج البلاد لدى حصول المأساة. وقد تم توقيفها واحالتها للقضاء. ـ أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |