الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 عمر بن كلثوم أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَا وَأَنظِرْنَا نُخَبرْكَ اليَقِينَا بِأَنا نُورِدُ الرايَاتِ بِيضاً وَنُصْدِرُهُن حُمْراً قَدْ رَوِينَا وَأَيامٍ لَنَا غُر طِوَالٍ عَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا وَسَيدِ مَعْشَرٍ قَدْ تَوجُوهُ بتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المحُجَرينَا تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ مُقَلدَةً أَعِنتَهَا صُفُونَا وَأَنزَلْنَا البُيُوتَ بذِي طُلُوحٍ إلى الشامَاتِ تَنْفِي المُوعِدِينَا وَقَد هَرتْ كِلاَبُ الحَيّ مِنا وَشَذبْنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلينَا مَتَى نَنقُلْ إلَى قَوْمٍ رَحَانَا يَكُونُوا في اللِقَاءِ لَهَا طَحِينَا وَرِثْنَا المَجْدَ قَد عَلِمَتْ مَعَد نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَيّ يَبِينَا وَنَحْنُ إذَا عِمَادُ الحَي خَرتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلينَا نَجُذ رؤُوسَهُمْ في غَيْر بِر فَمَا يَدْرُونَ مَاذَا يَتقُونَا وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً وَيَشْرَبُ غَيرُنَا كَدِراً وَطِينَا مَلأْنَا الَبر حَتى ضَاقَ عَنا وَمَاء البَحْرِ نَملَؤُهُ سَفِينَا إذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِي تَخِر لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |