الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 ستتمكن السيدات اللاتي يخضعن لإجراءات الحمل المساعدة كالإخصاب الصناعي من إنجاب أطفال أصحاء، وذلك باستخدام تقنية جديدة تبدو واعدة في الكشف عن الاعتلالات الوراثية عند الأجنة. وأوضح الأطباء أن مرضى الإخصاب الصناعي يخضعون لما يعرف بالتشخيص الوراثي قبل الزرع، ومنه اختبار يعتمد على سحب خلية من الجنين وفحصها للكشف عن اعتلالات وراثية معينة أو لرصد التشوهات الكروموزومية التي تزيد خطر الإجهاض. وقال الباحثون إن هذا الفحص يسمح للأطباء بانتقاء الأجنة التي تنتج حملا طبيعيا وطفلا سليما رغم أن هذا الفحص محدود، حيث يمكن رصد 6 - 9 كروموزومات بكل خلية تحتوي على 23 زوجا من الكروموزومات. وأشاروا إلى فحص آخر أكثر شمولية يسمى التهجين الجينومي المقارن لكنه يستغرق وقتا أطول، حيث يتم مزج البويضة مع الحيوان المنوي في أطباق مخبرية، بحيث يتم نقل الجنين الناتج إلى رحم المرأة خلال أربعة أيام. ولكن الأطباء بمركز سانت بارناباس الطبي في نيوجيرسي تمكنوا من تقصير هذا الوقت من خلال فحص ما يسمى الأجسام القطبية، وهي عبارة عن مجموعات من الكروموزومات المتبقية بعد انقسام خلية البويضة باستخدام نوع أسرع من فحص التهجين الجينومي المقارن، حيث تختلط نصف محتويات خلية البويضة مع المادة الوراثية للحيوان المنوي لتشكيل الجنين، فيما يتم التخلص من النصف الباقي على شكل جسم قطبي. فإذا ما وجد عدد غير طبيعي من الكروموزومات في هذا الجسم القطبي فذلك يعني أن نمو الجنين غير طبيعي أيضا، وقد ينتهي الحمل بالإجهاض غالبا أو بإصابة الطفل بمتلازم دارون المنغولي. وأوضح الباحثون أنه بالإمكان فحص الأجسام القطبية مباشرة وكذلك جميع الكروموزومات فيها عند فحص الجنين بعد ثلاثة أيام من الإخصاب. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |