الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 يبدأ باحثون يحاولون اكتشاف الاسباب البيئية للاصابة بسرطان الثدي مثل النظام الغذائي والعادات والتعرض للمواد الكيماوية او عوامل اخرى في اختيار 50 الفا من شقيقات المصابات امس السبت لاجراء دراسة عليهن. وتبدا الفرق التي تمولها الحكومة العمل في فلوريدا في حفل لتدبير الاموال في تامبا يطلق عليه «سباق من اجل الشفاء». ويأمل الباحثون في اشتراك 50 الف امراة تتراوح اعمارهن بين 35 و74 عاما شقيقات لنساء شخص انهن مصابات بسرطان الثدي. ويزيد خطر اصابة شقيقات النساء المصابات بسرطان الثدي بالمرض بما يصل الى مرتين عن النساء الاخريات. وترتبط تغيرات جينية قليلة باحتمالات الاصابة بسرطان الثدي لكنها تتسبب في اقل من عشرة بالمئة من الحالات. ويأمل الباحثون في اكتشاف العوامل بما فيها التغيرات الجينية التي لم يسبق اكتشافها والانظمة الغذائية المختلفة او ربما المواد الكيماوية. وقال المعهد القومي للصحة الذي يمول الدراسة انه سيتم البحث عن متطوعين في مناسبات اخرى وهي مناسبات سنوية لتدبير الاموال لاجراء ابحاث عن سرطان الثدي. وقال دال ساندلر القائم بأعمال رئيس فرع علم الاوبئة في المعهد القومي لعلوم الصحة البيئية الذي يساعد في اجراء الدراسة في بيان «انصار قضية سرطان الثدي سيكونون في حقيقة الامر العمود الفقري للدراسة». ـ رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |