الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 قال علماء حفريات في مدينة دينفر بالولايات المتحدة الاميركية إنهم اكتشفوا دليلا على ان الغابات الاستوائية الماطرة، ظهرت بشكل مفاجئ بعد التصادم الهائل للأرض مع كويكب قبل 65 مليون سنة، تعتبر أحافير اكثر من 100 نوع من أشجار الصنوبر والسرخسيات الكبيرة والنباتات المتفتحة، تحديا لفرضية العلماء بأن الأرض تعافت من الكارثة خلال 10 ملايين سنة. وقد كشفت عمليات الحفر أن النباتات ازدهرت بعد الكارثة بـ 4.1 ملايين سنة. ويعتبر قطر بعض احافير الأشجار الذي وصل إلى 6 أقدام دليلا على الأمطار الغزيرة في تلك الغابات. كريك جونسون، العالم بالعصور الجيولوجية في متحف دينفر للطبيعة والعلوم قال «إن هذا ليس اكتشافا فقط، بل مفاجأة مذهلة». ويشار إلى أن الغابات الاستوائية القديمة كانت مطيرة أكثر من الغابات الاستوائية في العصر الحديث. ـ أ.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |