الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 توحدت العناصر الاساسية للحياة وهي التراب والماء والهواء والنار لتشكل ادوات خزفية من اوان ومجسمات ولوحات وتماثيل عرضت في الملتقى الدولي الاول للخزف في مدينة الشويفات في ضاحية بيروت. افتتح الملتقى مساء امس الاول في مدينة الشويفات التي تميزت بوجود مصادر ترابية جيدة قابلة للتخزيف تم اكتشافها والتعامل معها. وشارك في الملتقى نحو 50 فنانا من 15 دولة عربية واجنبية. وقال رئيس بلدية الشويفات وجيه صعب ان الملتقى جاء «تماشيا مع اعلان منظمة الامم المتحدة العام 2002 سنة دولية للتراث الثقافي ولما كان فن الخزف واحدا من اقدم اشكال التعبير الفني فقد شكل عبر العصور احد اهم ملامح الحضارات لارتباطه بالحياة اليومية وظيفيا وجماليا». وقد احتلت سواحل لبنان اسبقية تاريخية في فن الفخار والخزف وتعتبر الشويفات من بين اهم هذه المواقع كما دلت المكتشفات والحفريات الاثرية في موقعين ضمن المدينة اذ عثر على قطع فخارية محلية تعود للعصر الحديدي الثاني اي من القرن التاسع الى منتصف القرن السادس قبل الميلاد. وكرم الملتقى الفنان المصري نبيل درويش صاحب الاساليب والتقنيات غير المسبوقة ودوروثي سلهب كاظمي التي وصفت بأنها رائدة الخزف الفني في لبنان. يستمر الملتقى حتى 30 سبتمبر ومن المقرر ان يشهد الملتقى محاضرات وندوات وورش عمل. ـ رويترز الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |